تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
جزئيت . چون بحسب وجود خارجى ، ظاهر و مظهر بوجود واحد موجودند . اعيان ثابتهء مستقر در مكين لاهوت ، اسماء كليهء حقند و مظاهر جزئى متشخص ، اسمى از اسماء جزئى حقند ، و اما باعتبار مفهوم عقلى و اعتبارات ذهنى و مغايرت اعتبارى بين ظاهر و مظهر ، اشخاص جزئى مثل زيد و عمرو ، مظاهر طبيعت كلى اطلاقى انسانند ، « عين ثابت » و اعيان ثابته مظاهر اسمائند و بين ظاهر و مظهر فرق است ، چون اسماء حسنى و صفات علياى حق ، ظهور و شئون و تعينات حقند و اعيان ثابته و ماهيات اشياء خارجى در موطن علم ربوبى و مقام واحديت صور و تعينات و ظواهر اسماء و صفاتند و موجودات خارجى صور و تعينات و مظاهر اعيان ثابته‌اند . به اين اعتبار نه حقايق كليه « اعيان ثابته » اسماء كليهء حقند ، و نه حقايق جزئيه ، « ماهيات خارجيه » اسماء جزئيهء حقند ؛ ولى باعتبار وجود خارجى و ارتفاع تكثر اعتبارى و تجلى وحدانى ، بر همهء حقايق جميع موجودات باعتبار آنكه متنزل از اسماء حقند ، مراتب اسماء و صفات كلى و جزئى حق محسوب مىشوند :
« وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ »
. در اوايل شرح بر فصل اول بيان كرديم ، كه حكم اتحاد ظاهر و مظهر در جميع مراتب وجودى ثابت است ، و هر معلولى نسبت به علت خود همين حكم را دارا است ، مثلا وجود خارجى عقل اوّل ، مظهر عين ثابت خود در مقام واحديتست . عين ثابت عقل اوّل ، باطن وجود خارجى عين ثابت كلى است . تجلى و ظهور عقل اول در عقل ثانى همين حكم را دارد ، هر معلولى فرع و ظل و تعين و ظهور علت مفيض وجود خود مىباشد و فرق بين آنها به تقييد و تعين و عدم تعين است . لذا قائلان به مثل نورى ، انواع موجود در عالم ماده را از فروعات و شئون و مظاهر عقول عرضى مىدانند ، لذا تصريح كرده‌اند كه انواع داثرهء ماديه ، به‌منزلهء بدن و عقل مجرد نورى كه با چنين موجودى متحد در نوعند ، روح و اصل و جهت ثبات انواع ماديه‌اند . لذا تبدل و سيلان و تجدد و انصرام ماديات بواسطهء وجود اصل ثابت ، باعث خروج ماديات از نوعى بنوع ديگر نمىگردد و حفظ نوع مادى با انصرام و تجدد ذاتى طبايع امكانى ، مربوط به اين ملك روحانى است ؛ بلكه به نظر تدقيق فلسفى ، نوع مادى و مجرد ، به‌منزلهء يك موجود واحدند . به اين معنى
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 272 | سيد جلال الدين آشتياني