تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
مظهر بعضى از اسمائند ، نظير اسم عليم و سميع و رحمن . دوام و عدم دوام اعيان ثابتهء امكانيه و موجودات دنيا و آخرت ، منوط بدوام حكومت و دولت اسماء الهيه و عدم دوام دولت و حكومت اسماء حق است . اگر كسى در اين تنبيه به نظر دقيق و تحقيق بنگرد و بغور و كنه مطالب آن برسد و مقصود را كاملا درك نمايد ، اسرار بزرگى را كشف خواهد نمود .

تنبيه آخر

اعلم ان الاشياء الموجودة في الخارج ، كلها داخلة تحت الاسم الظاهر من حيث وجودها الخارجى ، و الحق من حيث ظهوره عين الظاهر ، كما انّه من حيث بطونه عين الباطن . فكما ان الاعيان الثابتة في العلم من حيث الباطن ، اسمائه تعالى و الموجودات الخارجية مظاهرها ، كذلك طبائع الأعيان ، الموجودة في الخارج من حيث الظاهر ، اسمائه تعالى و الاشخاص مظاهرها . فكل حقيقة خارجية ، سواء كانت جنسا او نوعا ، اسم من امّهات الاسماء ، لكونها كلية مشتملة على افراد جزئية ، بل كل شخص ايضا اسم من الاسماء الجزئية ، لان الشخص هو عين تلك الحقيقة مع عوارض مشخصة لها لا غير ، هذا باعتبار اتحاد الظاهر و المظهر في الخارج ، و اما باعتبار تغاير هما العقلى ، فالاشخاص مظاهر للحقائق الخارجية ، كما انّها مظاهر للاعيان الثابتة ، و هي مظاهر للاسماء و الصفات . فافهم . اين تنبيه نيز مشتمل بر مسائل مهم عرفانى است كه بحسب ظاهر با برخى از قواعد فلسفهء نظرى مخالف است ، ولى بحسب روح و باطن ، مؤداى براهين متقنه است . لذا بيان مرام عرفاى شامخين به‌نحوى كه خالى از مناقشه باشد ، كار هر كسى نيست . عرفا بواسطهء استغراق در رياضات علمى و عملى و فناء در حقايق ، بتعاليم بحثى چندان توجهى ندارند ، خصوصا اقدمين از عرفا كه باسلوب براهين بىاعتنااند ، لذا بيشتر عبارات آن اعاظم ، خالى از مناقشات و نقوض و ايرادات نمىباشد « و لا يمكن اصلاح كلماتهم و تهذيب مطالبهم الّا لمن وقف على مقاصدهم بقوة البرهان و قدم المجاهدة و الكشف » .