الالهى ، كالحاكم على النشأة الدنياوية ، و اما ان يستتر و يختفى تحت حكم الاسم الذى يكون اتم حيطة منه ، عند ظهور دولته ؛ اذ للاسماء دول بحسب ظهوراتها و ظهور احكامها ، و اليها يستند ادوار الكواكب السبعة التى مدة كل دور منها « الف سنة » و الشرائع : اذ لكل شريعة اسم من الاسماء تبقى ببقاء دولته و تدوم بدوام سلطنته و تنسخ بعد زوالها ، و كذلك التّجليات الصفاتية ، اذ عند ظهور صفة ما ، منها تختفى احكام غيرها تحتها .
و كل واحد من الاقسام الاسمائية ، يستدعى مظهرا به يظهر احكامها و هو الأعيان ؛ فان كانت قابلة لظهور الاحكام الاسمائية كلها ، كالاعيان الانسانية ، كانت في كل آن مظهرا لشأن من شئونها ؛ و ان لم يكن قابلة لظهور احكامها كلها ، كانت مختصة ببعض الاسماء دون البعض كالاعيان الملائكة . و دوام الاعيان في الخارج و عدم دوامها فيه دنيا و آخرة راجع الى دوام الدول الاسمائية و عدم دوامها . فافهم فانك ان امعنت النظر في هذا التنبيه و تحققت المطلوب منه ، تظهر لك اسرار كبيرة و اللّه الهادى .
همانطورىكه در مباحث قبلى بيان نموديم ، و محققان از اهل عرفان در مسفورات خود بيان نمودهاند ، تجلى در احديت بما هي احديت محال است ، و حقيقت حق در مقام اطلاق و صرافت ذات ، مشعر بهيج نوع از كثرت نيست و عارى از همهء كثرات است ، حتى كثرت اعتبارى كه در تجلى اول موجود است ، منشاء رابطهء حقيقت وجود با كثرات چه در مقام احديت و واحديت و چه در مقام خلق و كثرت حقيقى ، اسماء حسنى و صفات الهيه مىباشد . و الذى افاده الشهود الأتم مطابقا للقواعد المقررة عند اهل التحقيق ، حق باعتبار اطلاق ذات ، متعين به حكم اثباتى و نفيى نمىباشد ، وضع اسم براى چنين حقيقتى متعذر است ، هر اسمى كه به چنين حقيقتى اطلاق شود ، بر سبيل حقيقت و دلالت مطابقى نمىباشد ، ولى از براى حقيقت حق در مقام صفات و افعال ، اسماء حسنى و صفات عليا كه دلالت بر آن حقيقت نمايد موجود است و از براى حقيقت وجود در مراتب افعال و صفات و نسب و احكام الوهيت و اعتبارات اسمائى تحقق دارد .
اسماء حق ، يعنى اسماء الوهيت بنحو ديگر از قسمت بر پنج قسم تقسيم مىشوند ، يك قسم از اين اقسام در عالم لفظ و كتابت وجود ندارد ، حقيقت اين
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 263
مساهمون: سيد جلال الدين آشتياني
ص٢٦٣