تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
نسبت بعالم محسوس كه شهادت مطلق باشد غيبند جميع اين اسماء « شهادت مطلق و شهادت مضاف‌اند » ، از جهتى متعلق باسم آخر و اسم ظاهرند ، چون غيب و شهادت از امور نسبى است . تحقيق اين مطلب در حضرات خمس خواهد آمد . اسماء حسنى كه اسماء كليه باشند ، امهات اسمائند و ساير اسماء از اين چند اسم ، همان‌طورىكه ذكر شد ، ظاهر مىشوند ، بين دو اسم متقابل ، اسمى كه برزخ بين اين دو اسم است وجود دارد . در بيان تناكح بين اسماء ، اين مطلب بيان خواهد شد كما اينكه از تناكح بين دو صفت متقابل نيز صفتى كه برزخ بين اين دو صفت متقابل باشد ، متولد مىشود . و همچنين از ساير اسماء و صفات متقابله و غير متقابله ، اسماء غير متناهيه‌يى از ازدواج و تناكح بين اسماء توليد خواهد شد . از براى جميع اين اسماء و اسماء متولده مظاهرى در عالم علم و خارج متحقق خواهد شد . فرق بين اسم و صفت به لا به شرطى و بشرطلائى است . بنا بر اين ، تناكح بين اسماء و صفات و فرق بين اين دو اعتبارى است ، چون حقيقت علم و قدرت و اراده اگر لا به شرط اطلاق شود ، اسم است و اگر به شرط لا لحاظ شود ، صفت است .

تنبيه

اعلم ان اسماء الافعال بحسب احكامها تنقسم اقساما : منها ، اسماء لا ينقطع حكمها و لا ينتهى اثرها ، ازل الآزال و ابد الآباد كالاسماء الحاكمة على الارواح القدسية و لنفوس الملكية ، و على كل ما لا يدخل تحت الزمان من المبدعات و ان كانت داخلة تحت الدهر . و منها ما لا ينقطع حكمه ابد الآباد و ان كانت منقطعة الحكم ازل الآزال ، كالاسماء الحاكمة على الآخرة ، فانّها ابدية كما دلّت الآيات على خلودها و خلود احكامها ، و غير ازلية بحسب الظهور ؛ اذ ابتداء ظهورها من انقطاع النشأة الدنياوية . و منها ما هو مقطوع الحكم ازلا و متناهى الاثر ابدا ، كالاسماء الحاكمة على كل ما يدخل تحت الزمان و على النشأة الدنياوية ، فانها غير ازلية و لا ابدية بحسب الظهور و ان كانت نتائجها بحسب الآخره ابدية . و ما ينقطع احكامه ، اما ان ينقطع مطلقا ، و يدخل الحاكم عليه في الغيب المطلق