آن اسمى كه دلالتش بر ذات ظاهرتر است از اسماء ذات شمرده شده است .
و همچنين در اسماء صفات و اسماء افعال ، شيخ اكبر بعد از عبارت مذكور فرموده است : « فما كان دلالته على الذات اظهر ، جعلناه من اسماء الذات ، و هكذا فعلناه في اسماء الصفات و اسماء الافعال من جهة الاظهر ، لا انه ليس له مدخل في غير جدولها . كالرب فان معناه الثابت فهو للذات و المصلح فهو من اسماء الافعال و بمعنى المالك فهو من اسماء الصفات » .
امهات اسماء الوهيه ، مثل حيات و علم و قدرت ، اگر باعتبار آنكه عين ذات حقند ، نظير وحدت ، من حيث هي ملاحظه شوند « لا نعتا للواحد مثلا » از اسماء ذاتند ، و اگر تعلق آنها به غير لحاظ شود ، از اسماء صفاتند . خلاصه آنكه امّهات كلى ، اگر بنحو كليت لحاظ شوند و امتياز نسبى در آنها ملاحظه نشود ، اسم ذات و اگر با نسب و امتيازات لحاظ شوند ، از اسماء صفاتند . اسماء نظير قادر و قدير از سدنهء اسم قهار و قاهرند و مثل محصى از سدنهء اسم عليم است . باعتبار تعلق به غير از اسماء صفاتند . شيخ اكبر به همين اعتبار ، قدوس و سلام را از اسماء ذات دانسته است . شيخ قيصرى بعد از نقل اسما از انشاء الدّوائر شيخ اكبر گفته است :
م - هكذا عيّن الشيخ « قده » الاسماء في كتابه المسمّى بانشاء الدوائر ، نقلتها من غير تبديل و تغيير ، تبركا و تيمنا بانفاسه .
و من الاسماء ما هي مفاتيح الغيب ، التى لا يعلمها الا هو ، و من تجلى له الحق بالهوية الذاتية من الاقطاب و الكمّل ، قال تعالى :
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ »
و اليه اشار النبى « ص » في دعائه بقوله : « او استأثرت به في علم غيبك » ، و كلها داخل تحت الاسم الاول و الباطن بوجه ، و هي المبدا للاسماء التى هي المبدا للاعيان الثابتة ، كما سنبين انشاءالله تعالى ، و لا تعلق لها بالاكوان .
قال الشيخ رضى اللّه عنه ، في فتوحاته المكية : « و اما الاسماء الخارجة عن الخلق و النسب ، فلا يعلمها الا هو ، لانّه لا تعلق بها بالاكوان » .
و منها ما هي مفاتيح الشهادة ، اعنى الخارج ؛ اذ قد يطلق و يراد بها المحسوس الظاهر فقط ، و قد يراد بها اعم من ذلك ، كما قال :
« عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ »
، و كلها داخلة تحت الاسم الآخر و الظاهر بوجه آخر . فالاسماء الحسنى هي امّهات الاسماء كلها .