تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
اعم و اشمل از ساير اسماء الهيه است ، لذا حمزه فنارى شارح محقق « 1 » مفتاح قونوى گفته است : « فاشملها حكما حقيقة الحياة و هي قبول الكمال المستوعب لكل كمال لايق و الاحساس به من جهة كلية ، و لما لم تخل حقيقة كلية او جزئية من كمال يناسبها و للحق الشعور بها جملة ، كان الاسم الحى ، شاملا لجميع الأجزاء ، و الحياة مستوعبة جملة الحقائق . و لمّا كان العلم في الرتبة الثانية متعلقا بمعلومات مفصلة ، و الحياة لها الاحساس بها جملة و التفصيل داخل في الجملة ، كان العلم من هذا الوجه داخلا في الحياة » . نظر به اينكه اراده ميل بمراد است ، « تخصيصا او ترتيبا او اظهارا او اخفائا » و غايت طلب ظهور حق است بكمالات اسمائى و صفاتى ، ولى بنحو نظام اتم و اعلى ، اراده داخل در علم است . يعنى علم مخصوص است . بوجهى كلام و قول به اراده برمىگردد . و از جهتى قدرت داخل در كلام است ، چون كلام عبارت است از ظهور حقيقت وجود در مراتب وجودى و مظاهر كونيه . و الأسماء تنقسم ايضا بنوع من القسمة الى اربعة اسماء هي الامهات ، و هي الأول و الآخر و الظاهر و الباطن ، و يجمعها الاسم الجامع و هو اللّه و الرحمن . قال تعالى :
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ ، أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
، اى فلكل منهما الاسماء الحسنى ، الداخلة تحت حيطتهما ، فكل اسم يكون مظهره ازليا و ابديا ، فازليته من الاسم الأول و ابديته من الاسم الآخر و ظهوره من الاسم الظاهر و بطونه من الاسم الباطن . فالاسماء المتعلقة بالإبداء و الايجاد داخلة في الاول ، و المتعلقة بالاعادة و الجزاء ، داخلة في الآخر ، و ما يتعلق بالظهور و البطون داخلة في الظاهر و الباطن ، و الاشياء لا تخلو عن هذه الأربعة : الظهور و البطون و الاولية و الآخرية . اهل عرفان بتقسيم ديگر ، اسم اول و آخر و ظاهر و باطن را امهات اسماء مىدانند ، جامع اين چهار اسم ، اسم جامع است يعنى اسم اللّه و اسم رحمان . جميع اسماء حسنى و صفات عليا در حيطهء اين دو اسم واقع شده است . در بين اسماء حسناى حق ، هر اسمى كه حكومت آن ازلى باشد ، مظهر آن محكوم به حكم
هامش
( 1 ) . مصباح الانس چاپ سنگى طهران 1323 ه ق . ص 131 تاليف عارف محقق حمزه فنارى « قده » .