بظهور و تجلى حق است در مظاهر و اعيان خلق . در اين مقام نفس اضافهء اشراقيهء حق است كه اين جماعت از آن تعبير بنسب و روابط و اضافات نمودهاند .
برخى از عرفا اسم جواد و مقسط را نيز از امهات اسماء مىدانند .
و الصفات تنقسم الى ما له الحيطة التّامة الكلية ، و الى ما لا يكون كذلك في الحيطة ، و ان كانت هي ايضا محيطة بأكثر الأشياء .
فالاول : هي الأمهات من الصفات ، المسمّاة بالائمة السبعة ، و هي : الحياة و العلم و الارادة و القدرة و السمع و البصر و الكلام . و سمعه ، عبارة عن تجلّيه بعلمه المتعلق بحقيقة الكلام الذاتى في مقام جمع الجمع و الأعيانى في مقامى الجمع و التفصيل ظاهرا و باطنا لا بطريق الشهود ؛ و بصره عبارة عن تجليه و تعلق علمه بالحقايق على طريق الشهود ، و كلامه عبارة عن التّجلى الحاصل من تعلقى الارادة و القدرة لاظهار ما في الغيب و ايجاده ، قال تعالى :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
. و هذه الصفات و ان كانت اصولا لغيرها ، لكن بعضها ايضا مشروطة بالبعض في تحققه ؛ اذ العلم مشروط بالحياة و القدرة بهما و كذلك الارادة و الثلاثة الباقية مشروطة بالاربعة المذكورة .
برخى از صفات احاطهء تامه بر اشياء دارند ، و هيچ موجودى از حيطهء آن صفات خارج نيست . برخى از صفات حيطهء تامه بر جميع اشياء ندارند ، اگر چه بر اكثر از اشياء حكومت دارند ، صفاتى كه بر همهء اشياء احاطه دارند ، و مبدا ساير اسماء محيطه نيز مىگردند ، عبارتند از حيات و علم و اراده و قدرت و سمع و بصر و كلام كه از آنها تعبير بامهات صفات و ائمهء سبعه و اسماء الهيه نمودهاند - اين صفات منشاء اسماء كليهء حقند ، چون ذات باعتبار صفتى از صفات ، اسم است ، مثل عالم و قادر و مريد و حىّ و متكلم و سميع و بصير . سمع حق ، عبارت است از
هامش
« العالى لا يريد السافل و لا يستكمل به » . نيل نفع بما دون و رساندن حقايق امكانى بكمالات لايقهء خود ، غايت بالعرض و غرض بالتبع است در نظام وجود . چه آنكه حب بذات و عشق به معروفيت اسماء و صفات ملازم با حب ممكنات و عشق بذوات الانيات است ولى به تبع عشق بذات « من احبّ شيئا احبّ آثاره » .و ما حب الديار شغفن قلبى * و لكن حب من سكن الديار