تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
اسماء لطفيه و قهريه مظهر تجلّى ذاتى واقع شده‌اند حق را در ماوراء حجب و اسماء و صفات مشاهده مىنمايند مانند اولياء محمديين عليهم السلام .
جمالك في كل الحقائق سائر * و ليس له الّا جلالك ساتر
روى مهرويان ، مشابهت با تجلى جمال دارد و زلف بتان شوخ چشم و دلربا با تجلى جلال تناسب تام دارد .
تجلىگه جمال و گه جلال است * رخ و زلف آن معانى را مثال است
و الذات مع صفة معينة و اعتبار تجل من تجلياتها ، تسمى بالاسم ، فان الرحمن ذات لها الرحمة ، و القهار ذات لها القهر . و هذه الاسماء الملفوظة اسماء الأسماء و من هنا يعلم ان المراد بالاسم عين المسمى ما هو ؟ و قد يقال : الاسم للصفة ، اذ الذات مشتركة بين الاسماء كلها ، و التكثر فيها بسبب تكثر الصفات ، و ذلك التكثر باعتبار مراتبها الغيبية التى هي مفاتيح الغيب و هي معان معقولة في غيب الوجود الحق . و يتعين بها شئون الحق و تجلياته ، و ليست بموجودات عينية و لا تدخل في الوجود اصلا ؛ بل الداخل فيه ما تعيّن من الوجود الحق في تلك المراتب من الاسماء ، فهي موجودة في العقل معدومة في العين ، و لها الاثر و الحكم فيما له الوجود العينى ، كما
هامش
جارى است . هر طالبى كه حق را ندا مىكند و او را مىخواند مستحق اجابت است . لذا خداوند خواسته‌ى هر موجود امكانى را كه باعتبار عين ثابت طلب وجود نموده است اجابت نموده است محال است كه ممكنى در كتم عدم مخفى بماند و ظاهر نگردد و همچنين هر خواننده‌اى كه براى رسيدن كمالات ثانوى با اسمى كه تناسب با خواسته‌ى او دارد خدا را بخواند دعايش مستجاب مىشود« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »فيض الهى بحسب استعداد قابل است لذا بزرگان گفته‌اند : « العطيات على حسب القابليات » بهر كس هر چه لايق بود دادند . استعداد و قابليت طلب نمىكند مگر آنچه را كه مقتضى اسمى است كه بر آن تجلى مىنمايد . حق در مقام تجلى به اين اسم حاجت و مراد خواننده را مىدهد ، اگر جاهلى براى رفع جهل خدا را بخواند و يا مريضى يا « رب » بلسان جارى نمايد حق را باسم عليم و شافى خوانده است ، و فقير حق را باسم مغنى مىخواند چون رافع فقر او اسم مغنى است اين خود اصلى است در باب اسماء و صفات« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّوارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً »نگارنده در شرح فصوص مفصلا اين اصل مهم را بيان نموده است .