حق عين ذات اوست ، و برگشت جميع جهاتى كه مدخليت در افاضهى وجود دارد و هر چه كه شرط از براى افاضهى كمالات است بذات اوست . بنا بر اين ، وجود در جميع مراتب امكانى ، عين علم و قدرت و اراده و ساير صفاتست . تجزّى اين كمالات در مراتب وجود و در مقام تنزل وجود از مقام اطلاق حقيقى ، بمراتب تقييدات ، مساوى و ملازم با آنست كه صريح ذات عليت اشياء نباشد .
بنا بر مذاق تحقيق ، عليت و معلوليت در سنخ وجوداتست نه ماهيات ، ماهيات حدود عدميهاى هستند كه بمراتب تنزل وجود عارض مىگردند و مدخليت در عليت و معلوليت ندارد . و به تبع وجودات مجعولند ، مجعول بالذات وجود است ، و هر وجودى در مقام تحليل عقلى توأم با ماهيت كليه است . و وجود مفهومى ، عارض بر ماهيت ، ولى در خارج وجود هر موجودى ، عين ماهيت آن موجود مىباشد .
و في المرتبة الثانية ، يتميز العلم عن القدرة و هي عن الارادة ، فتتكثر الصفات ، و بتكثرها تتكثر الاسماء و مظاهرها « 1 » و تتميز الحقائق الالهية بعضها عن بعض ، فالحياة و العلم و القدرة و غير ذلك من الصفات ، تطلق على تلك الذات و على الحقيقة اللازمة لها من حيث انّها مغايرة لها بالاشتراك اللفظى ؛ لان هذه الحقائق اعراض من وجه ، لانّها اما اضافة محضة او صفة حقيقية ذات اضافة ، و جواهر من وجه آخره ، كما في المجردات ، اذ علمها بذواتها عين ذواتها من وجه . و هكذا الحياة و القدرة ؛ و تلك الذات ، جلّت من ان يكون جوهرا او عرضا . و يظهر حقيقة هذا المعنى عند من ظهر له سريان الهوية الالهية في الجواهر « 2 » كلها ، التى هذه الصفات عينها . و من حيث انّ هذه الحقائق كلها وجودات خاصة و الذات الاحدية وجود مطلق و المقيد هو المطلق ، مع اضافة التعين اليه و هو ايضا يحصل من تجلياته ، تكون اطلاقها عليها و على تلك الذات بالاشتراك المعنوى على سبيل التشكيك ، و على افراد نوع واحد منها كالتعينات في العلم مثلا على سبيل التواطؤ ، فهذه الحقائق ، تارة لا جوهر و لا
هامش
( 1 ) . اول ، عقل از حقيقت وجود ، صفات كماليه را انتزاع مىنمايد ، و بعد از ملاحظه كمالى مثل علم و قدرت و اراده و سمع و بصر و ساير اسماء حسنى ذات را به آن صفات متصف مىنمايد ، از اتصاف ذات بصفات ، اسماء توليد مىگردد ، چون اسم باصطلاح اهل توحيد ذات متصف به صفت است .
( 2 ) . در شرح اصل كتاب فصوص شيخ اكبر در فصل ايوبى بطور مبسوط در ضمن بيان سرّ حيوة كه آن عبارت از هويت سارى در جميع اشياء است ، اين مطلب را بيان نمودهايم .