تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
عرض و هي واجبة قديمة . و تارة جواهر ممكنة حادثة ، و تارة اعراض تابعة للجواهر . فمن لاح له حقيقة ما ذكر و ظهر وجوه الاعتبارات عنده ، خلص من الشكوك و الشبهات و اللّه الهادى . حضرت ولى اللّه فى الارضين خاتم ولايت محمديه « ص » ، امير مؤمنان « ع » در يكى از خطب نهج البلاغه فرموده است : « اول الدين معرفته و كمال معرفته التصديق به و كمال التصديق به توحيده و كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصفات عنه بشهادة كل صفة انّها غير الموصوف و شهادة كل موصوف انه غير الصفة ، فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه و من قرنه فقد ثنّاه ، و من ثنّاه فقد جزّاه و من جزّاه فقد جهله و من جهله فقد اشار اليه و من اشار اليه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه ، و من قال فيم فقد ضمنه و من قال على م . فقد اخلى منه » . مولى الموالى عليه السلام ، اسرار زيادى از توحيد را در اين خطبه بيان فرموده‌اند : اول دين معرفت حق است ، براى آنكه معرفت خداوند « و لو بوجه » ابتداى ايمان است چون چيزى اگر تصور نشود ، تصديق بوجود آن نمىتوان كرد . لذا گفته‌اند : مطلب ماء شارحه مقدم بر مطلب هل است . كمال معرفت ، تصديق به حق است . چون كسى كه معناى واجب الوجود را تعقل نمايد و بداند كه حق موجود واجب تام و فوق التمام است ، و بفهمد كه ممكنات خارجى در تخوم ذات وجود را فاقدند ، تصديق خواهد كرد كه اگر حقيقت وجود « حق » تحقق نداشته باشد ، ممكنات تحقق پيدا نخواهند نمود . چون وجود مقيد و غير صرف ، فرع بر وجود مطلق است . و هر كه وجود صرف مطلق تام و فوق التمام را بنحو كامل تعقل نمايد ، و يا باعتبار سلوك عرفانى شهود نمايد ، تصديق خواهد كرد كه چنين حقيقتى ذاتا از تعدد و تكثر ابا و امتناع دارد . هر چه غير او فرض شود ، تفصيل آن اجمال و فرع آن اصل و ظهور آن كامل است .
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
، ذات حق دليل بر وحدت اوست ، و كسى كه وحدت اطلاقى را كاملا تصور نمايد ، آن حقيقت را از جهات و اعتباراتى كه موجب خروج آن حقيقة الحقائق از صرافت و اطلاق مىگردد ، مبرا مىداند . چون حقيقت حق آن چنان وجودى است كه از نهايت اطلاق و تماميت ، محل محو كثرات و موهومات امكانى است ؛ و اعتبار