تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
افاضتها الا من الموصوف بها . و اذا علمت هذا ، علمت معنى ما قيل : ان صفاته عين ذاته و لاح لك حقيقته و ان المعنى به ما ذكر ، لا ما يسبق على الافهام من ان الحياة و العلم و القدرة الفائضة منه اللازمة له عين ذاته ، و ان كان هذا ايضا صحيحا من وجه آخر ، فانّ الوجود في مرتبة احديته ينفى التعينات كلها ، فلا يبقى فيها صفة و لا موصوف و لا اسم و لا مسمى الا الذات فقط ، و في مرتبة واحديته التى هي مرتبة الاسماء و الصفات يكون صفة و موصوفا و اسما و مسمى ، و هي المرتبة الالهية . كما ان المراد من قولنا : ان وجوده عين ذاته ، انّه موجود بذاته لا بوجود فايض منه ، و هو عين ذاته ، فيتّحد الحياة و العلم و القدرة و جميع الصفات الثبوتية ، كاتحاد الصفة و الموصوف في المرتبة الاولى ، و حكم العقل بالمغايرة بينهما في العقل ، أيضا كالحكم بالمغايرة بين الموصوف و الصفة في العقل ، مع اتحادهما في نفس الوجود . اى : العقل يحكم ان العلم مغاير للقدرة ، و الارادة في العقل ، كما يحكم بالمغايرة بين الجنس و الفصل ، و اما في الوجود ، فليست الّا الذات الاحدية فقط ، كما انّهما في الخارج شىء واحد و هو النوع . لذلك قال امير المؤمنين عليه السلام : « كمال الاخلاص نفى الصفات عنه » . هر صفت كمالى كه سارى در حقايق است و از عوارض وجود مطلق است و ثبوت آن با مكان عام از براى حق مستلزم تقيد و اتصاف حق بصفات امكانيه نمىشود ، بايد براى حق بالذات ثابت باشد چون معطى شىء و فاعل صفات كمالى ، فاقد كمال نخواهد بود . جميع صفات كمالى از قبيل علم و قدرت و اراده و حيوة از براى حقيقت وجود بالذات ثابت است ، يعنى در تخوم ذات وجود موجود است و با وجود عينيت دارد . اگر صفات كمالى در مقام ذات وجود ثابت نباشد و صفات كماليه زائد بر ذات باشد ، چون معطى كمال فاقد كمال نيست . بايد ذات وجود در اتصاف به اين كمالات و افاضه‌ى اين كمالات احتياج به مبدأ علم و ادراك و قدرت و اراده‌ى ديگرى داشته باشد . از آنچه كه تقرير شد ، معلوم مىشود سرّ اين معنى كه گفته‌اند ، صفات حق تعالى عين ذات اوست ، معنى عينيت صفات نسبت بذات حق همين است كه ما تحقيق نموديم ، نه آن معنائى كه به بعضى از افهام سبقت گرفته است و در مقام عينيت صفات گفته‌اند : حيوة و علم و اراده و قدرت و ساير صفات كماليه‌اى كه
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 225 | سيد جلال الدين آشتياني