و مع محمد « ص » جهرا . » كما اينكه حقيقت محمديه نيز بحسب سرّ وجود خود با انبياء بود ، ولى به معيت قيومى ، تابع قيوميت حق كه : « نزلونا عن الربوبية ، فقولوا فينا ما شئتم »
گه نبى بود دگر گاهى ولى * گه محمد « ص » گشت و گاهى شد على
در نبى آمد ، بيان راه كرد * در ولى از سرّ حق آگاه كرد
ما تفصيل اين بحث را موكول مىنمائيم بفصول 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، در اين شرح بطور مشبع در اثبات ولايت خاتم ولايت مطلقه محمديه « ص » ، على « ع » و اولاد طاهرين او « عليهم السلام » ، بطريقه عرفا و صوفيه مطالب دقيق و نفيسى خواهيم نوشت و شواهدى بر اين معنى از اكابر و اعاظم عرفا « محيى الدين و قونوى و كاشانى و شارح فرغانى و اتباع آنها » ، ذكر خواهيم نمود .
تنبيه آخر
قد مرّ ان كل كمال يلحق الاشياء بواسطة الوجود ، هو للوجود بذاته ، فهو الحى القيوم العليم المريد القادر بذاته لا بالصفة الزائدة عليها ، و الّا يلزم الاحتياج في افاضة : هذه الكمالات منه الى حيوة و علم و قدرة و ارادة اخرى ، اذ لا يمكن
هامش
است تمام اين روايات حاكى از اتحاد جنبه ولايت خاتم انبياء با اولياء محمديين مىباشد .
ابن مغازلى شافعى ( ره ) در كتاب مناقب از سلمان صحابى « رضى اللّه عنه » نقل نموده است « كنت انا و على نورا بين يدى اللّه عز و جلّ مطيعا ، يسبح اللّه ذلك النور و يقدسه قبل ان يخلق آدم . . . » احمد بن حنبل در مسند خود و ابن ابى ليلى در كتاب فردوس از جابر بن عبد اللّه نقل نموده است كه حضرت رسول فرمود : « ان اللّه خلقنى و خلق عليا و فاطمة و الحسن و الحسين من نور واحد » و نيز نقل كرده است : « انا و على من نور واحد خلق اللّه روحى و روح على بن ابى طالب قبل ان يخلق الخلق » و نيز نور الدين مالكى نقل كرده است : « بعث على مع كل نبى سرّا و معى جهرا » و نيز از حضرت امير رسيده است : « كنت وليا و آدم بين الماء و الطين » .الا اى طوطى گوياى اسرار * مبادا خاليت شكر ز منقار
سرت سبز و دلت خوش باد و جاويد * كه خوش نقشى نمودى از خط يار
سخن سربسته گفتى با حريفان * خدايا زين معما پرده بردار