تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
شده است . در فصول بعدى مطالبى كه بيشتر عبارت متن را واضح نمايد ، ذكر خواهد شد . و اللّه هو الموفق للمراد . * * * و مرتبة الانسان الكامل ، عبارة عن جمع جميع المراتب الالهية و الكونية من العقول و النفوس الكلية و الجزئية و مراتب الطبيعة الى آخر تنزلات الوجود ، و يسمى بالمرتبة العمائية ايضا ، فهى مضاهية للمرتبة الإلهية ، و لا فرق بينهما الا بالربوبية « 1 » و المربوبية ، لذلك صار خليفة اللّه . و اذا علمت هذا ، علمت الفرق بين المراتب الالهية و الربوبية و الكونية . و جعل بعض المحققين : المرتبة الالهية ، هي بعينها مرتبة العقل الاول ، باعتبار جامعية الاسم الرحمن لجميع الاسماء ، كجامعية الاسم اللّه لها . هذا و ان كان حقا من وجه ، لكن كون الرحمن تحت حيطة اسم اللّه ، يقضى بتغاير المرتبتين ، و لو لا وجه المغايرة بينهما ، ما كان تابعا للاسم اللّه في بسم اللّه الرحمن الرحيم . فافهم . مرتبه انسان كامل ختمى محمدى « ص » ، كه از آن تعبير به مرتبه عمائيه نموده‌اند ، جامع جميع مراتب الهيه و كونيه ، « از عقول و نفوس و عالم برزخ و مثال و عالم طبع و ماده » است . اين حقيقت « انسان كامل » ، مضاهى و محاذى مرتبهء الهيه است « 2 » . فرقى بين اين مرتبه و مرتبه الهيه باعتبار ربوبيت و مربوبيت است . حقيقت محمّديه « مربوب » ، و مرتبه الهيه رب اين حقيقت است ، چون اين حقيقت مظهر اسم اعظم است و ساير اسماء محكوم به حكم اسم اعظمند ؛ لذا مظهر
هامش
( 1 ) . اين اطلاقات ، چون مشعر بتعين مىباشند ، اسم حقيقى از براى ذات نيستند . از باب ضيق تعبير اين قسم از اسماء به حق اطلاق مىشود . فرق بين برزخ صعودى و نزولى ، و كيفيت تجسّم اعمال ، و علت حشر انسان بصور گوناگون در طى فصول آخر كتاب ، خواهد آمد . ( 2 ) . در بيان خلافت حقيقت محمديه « ص » بطور مفصل بيان خواهيم نمود ، كه مرتبه اسماء و صفات نيز تعين حقيقت محمديه « ص » است . اسم اللّه اسم احديت جمعيهء جميع اسماء است . باعتبار جهت ظهور در عالم اسماء صورت و تعين اين اسم ، عين ثابت انسان ختمى محمدى است ، لذا عين ثابت انسان كامل ، سمت سيادت نسبت به ساير اعيان ثابته دارد . مقام الوهيت ، مقام ظهور اسم اللّه در اعيان كونيه و مظاهر خلقيه باعتبار احديت جمعى ، كما اينكه مرتبه ظهور و تدلى الوهيت و مقام جمع آن - فيض مقدس است كه باطن الوهيت است ، مقام الوهيت باعتبار باطن و ظاهر مظهر اسم اللّه است .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 219 | سيد جلال الدين آشتياني