و اذا اخذت به شرط ان تكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها ، فهى مرتبة الاسم الرحيم ، رب النفس الكلية ، المسماة بلوح القدر ، و هو اللّوح المحفوظ و الكتاب المبين .
و اذا اخذت به شرط ان تكون الصور المفصلة جزئية متغيرة ، فهى مرتبة الاسم الماحى و المثبت و المحيى و المميت ، ربّ النفس ، المنطبعة في الجسم الكلى ، المسمى بلوح المحو و الاثبات .
و اذا اخذت به شرط ان يكون قابلة للصور النوعية ، الروحانية و الجسمانية ، فهى مرتبة الاسم القابل ، ربّ الهيولى الكلية المشار اليها بالكتاب المسطور و الرّق المنشور .
و اذا اخذت مع قابلية التأثير و التأثر ، فهى مرتبة الاسم الفاعل ، المعبّر عنه بالموجد و الخالق ، ربّ الطبيعة الكلية .
و اذا اخذت به شرط الصور الروحانية المجردة في مرتبة الاسم العليم و المفصّل و المدبّر ، رب العقول الكلية و النفوس الناطقة . و ما يسمى باصطلاح الحكماء بالعقل المجرد ، يسمى باصطلاح اهل الله بالروح . و لذلك يقال للعقل الاول ، روح القدس .
و ما يسمى بالنفس المجردة الناطقة ، يسمى عندهم بالقلب اذا كانت الكليات فيها مفصلة ، و هي شاهدة اياها شهودا عيانيا ، و المراد بالنفس عندهم النفس المنطبعة الحيوانية .
و اذا اخذت به شرط الصور الحسية الغيبية ، فهى مرتبة الاسم المصوّر ، رب عالم الخيال المطلق و المقيد .
و اذا اخذت به شرط الصور الحسية الشهادية ، فهى مرتبة الاسم الظاهر المطلق و الآخر ، رب عالم الملك .
حقيقت وجود باعتبار مراتب وجودى از مقام ذات كه مقام غيب الغيوب باشد تا مرتبه و مقام هيولاى اولى كه آخرين مقام نزول وجود است ، اعتباراتى در آن تصور مىشود .
مراتب وجودى و تعيناتى كه وجود به آن متصف مىشود و از ظهورات و تجليّات وجود حاصل مىگردد . همه آنها قيود و تعيناتيست كه عارض وجود مطلق ، لا به شرط عارى از قيد لابشرطيت و اطلاق مىشود . حقيقت وجود در مقام ذات كه مقام غناء عن العالمين است ، هيچ تعينى ندارد ، « فانّه واحد وحدة حقيقية لا يتعقل في مقابلة كثرة و لا يتوقف تحققها في نفسها و لا تصورها في العلم الصحيح المحقق
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 213
مساهمون: سيد جلال الدين آشتياني
ص٢١٣