تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
صفات « اعيان ثابته » ناشى از آن مرتبه است و مبدا ظهور مظاهر خلقى نيز همان مرتبه مىباشد . ظاهرا مراد شيخ ، آنست كه همان‌طورىكه وجود منبسط و فيض مقدس با فيض اقدس فرقى ندارد ، فيض مقدس تعين و ظاهر فيض اقدس است و فيض اقدس باطن فيض مقدس و وجود منبسط است ، همين‌طور مقام واحديت ، صورت و تعين اول مقام احديت و باطن فيض مقدس است و حق تعالى ، باطن مقام احديت ، و مبدا تجلى احدى است . مبدا جميع اين تعينات و سرّ اين ظهور معانى اسم باطن و اسم ظاهر است . خلاصهء كلام آنكه حقيقت عمائيه ، فيض اقدس و تجلى غيبى است و اين حقيقت باطن اسم اللّه است و مقام اسم اللّه مقام جمع الجمع جميع اسماء است . از براى حقيقت عمائيه و نفس رحمانى ، حقيقت و رقيقه و باطن و ظاهر و غيب و شهادتست . اين حكم جارى در جميع حقايق الهيه كليه و اسماء ربوبيه است . حقيقت و باطن و غيب عماء و نفس رحمانى ، فيض اقدس و تجلى اول است ؛ باعتبار برزخيت واحديت جمع به آن حقيقت عماء اطلاق شده است ، باعتبار ظهور و تجلى در كثرات اسمائيه ذاتيه ، به آن نفس رحمانى اطلاق شده است ، رقيقت و ظاهر و شهادت عماء و نفس رحمانى ، عبارت از تجلى ظهورى فعلى حق است ، باعتبار برزخيت به آن عماء گفته‌اند ، و باعتبار بسط و ظهور در مراتب تعينات خلقى ، بر آن نفس رحمانى و حق مخلوق به و وجود منبسط و مشيت و ارادهء فعليه و علم و قدرت فعلى اطلاق كرده‌اند . فرق بين مقام ذات و مقام احديت و واحديت و وجود لا به شرط اطلاقى و وجود منبسط از آنچه كه ذكر نموديم ، واضح شد و در فصول بعدى نيز تحقيقاتى در اين مراتب خواهيم نمود . اذا اخذت به شرط ثبوت الصور العلمية فيها ، فهى مرتبة الاسم الباطن المطلق و الاول و العليم و ربّ الاعيان الثابتة ، و اذا اخذت به شرط كليات الأشياء فقط ، فهى مرتبة الاسم الرحمن ، رب العقل الاول ، المسمّى بلوح القضاء و أمّ الكتاب و القلم الأعلى .