تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
محل نفوذ الاقتدار ؛ فهو اشارة الى العماء الذى هو النفس الرحمانى « 1 » و هو بعينه الغيب الاضافى الاول بالنسبة الى معقولية الهوية التى لها الغيب المطلق » . « 2 » گاهى عماء را به مرتبه تعين ثانى و واحديت اطلاق نموده‌اند ، كما اينكه حمزه فنارى شارح مفتاح الغيب و برخى از عرفا « قدس اللّه اسرارهم » ، حضرت عمائيه را در اين مرتبه ، اعتبار نموده‌اند . در مفتاح ، نفس رحمانى را باعتبار انبساط بر ممكنات و ظهور ممكنات بفيض مقدس و نفس رحمانى ، و باعتبار آنكه نفس رحمانى نتيجه اجتماع و تجمع بين اسماء ذاتيه است و اول مولودى است كه از تناكح بين اسماء ظاهر شده است ، عين حقيقت عمائيه دانسته است . شيخ محقق ، گاهى عماء را بتعين اول و گاهى بتعين ثانى اطلاق نموده است ، در مفتاح فرموده است : « ان النفس المذكور [ نفس رحمانى ] ان اعتبر من حيث ظهور صورته و روعى فيه اسم ما شبّه به حتى يستحضر النفس ضبابا ، فانه يصدق عليه ، اذ ذاك اسم العماء و يكون حكم النسبة الربوبية منطوية فيه انطواء المربوب فيه ، و ان كان انّما يتعين منه و ظهر عنه . و لسان هذا المقام ، قوله عليه السلام و قد سئل عنه : « اين كان ربنا قبل ان يخلق خلقه . قال : كان في عماء ، ما فوقه هواء و ما تحته هواء » و العماء في اللسان ، السحاب الرقيق و هو نفس متكاثف فأخبر أنه عماء » . سائل اين حديث ابو رزين عقيلى است ، مدلول اين حديث آنست كه حق در مرتبه كلى و مطلقى واقع شده است ، كه تعينات و مراتب اسماء و لوازم اسماء و
هامش
( 1 ) . نفس رحمانى ، غالبا بفيض مقدس و وجود منبسط اطلاق شده است ، و در اينجا « شيخ ره » بفيض اقدس اطلاق نموده است . شايد از اين جهت بفيض اقدس ، نفس رحمانى اطلاق نموده است كه فرق بين فيض اقدس و فيض مقدس « نفس رحمانى » اعتبارى است ؛ چون فيض اقدس ، باطن فيض مقدس است و فيض مقدس تعين فيض اقدس است ، كما اينكه فرق بين ذات حق و فيض اقدس و فيض مقدس باعتبار تعين و عدم تعين است ، هر مطلقى نسبت بمقيد لا متعين است . ( 2 ) . رجوع شود به تفسير قونوى « تفسير سوره حمد » . و حواشى مرحوم حكيم و عارف كامل آقا ميرزا هاشم رشتى « قده » بر نصوص قونوى ، چاپ طهران ، آخر تمهيد القواعد ابن تركه 1315 ه ق . ص 212 رجوع شود به مصباح الانس ، چاپ طهران 1323 ه ق . بيان اقسام و مراتب تناكح 163 ، 164 ، 165 .