تطويل از ذكر و نقل كلمات اين دو بزرگوار خوددارى نموديم ، طوينا عن ذكر كلماتهما كشحا للاختصار . لبّ لباب مرام اينست كه حقيقت وجود واحد مشخص است و كثرت اعتبارى و وحدت حقيقى است . همين مطلب را صدر الحكماء با برهان اثبات نموده است كما اشرنا اليه اشارة لطيفة « بىتقيد به هيچيك از احكام سهگانه بهنحوى كه مطلق از اين قيود باشد از آن بمقام او ادنى » تعبير شده است .
اشارة الى بعض المراتب الكلية و اصطلاحات القوم فيها
حقيقة الوجود اذا اخذت به شرط ان لا يكون معها شىء ، فهى المسمّاة عند القوم بالمرتبة الأحدية ، المستهلكة جميع الأسماء و الصفات فيها ، و تسمّى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء ايضا .
و اذا اخذت به شرط شىء ، فاما ان يؤخذ به شرط جميع الاشياء اللّازمة لها كليها و جزئيها ، المسماة بالاسماء و الصفات ، فهى المرتبة الالهية المسمّاة عندهم بالواحدية و مقام الجمع ؛ و هذه المرتبة باعتبار ايصال مظاهر الاسماء التى هي الاعيان و الحقائق الى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج ، يسمى مرتبة الربوبية و اذا اخذت لا به شرط شىء آخر و لا به شرط لا شىء ، فهى المسماة بالهوية السارية في جميع الموجودات .
حقيقت وجود اگر به شرط لاى از تعينات « 1 » لحاظ شود ، و لحاظ صفتى و نعتى و اسمى در آن نشود ، اين حقيقت در لسان عرفا بمقام و مرتبهء احديت و احديت ذاتيه كه در آن جميع اسماء و صفات مستهلك است ، تعبير شده است . اين مرتبه را
هامش
( 1 ) . منافات ندارد كه حق ، مقام صرف وجود لا به شرط عارى از قيد لابشرطيت باشد ، و معذلك بمقام بشرطلائى كه مرتبهء عدم تعينات امكانى باشد ، متصف گردد ، چون همانطورىكه تحقيق كرديم ، اصل وجود متّصف بوجوب ، از طبيعت وجود لا به شرط انتزاع مىشود و بشرطلائيت مدخليت در انتزاع مفهوم وجود بهنحوى كه ذكر نموديم ندارد .
رجوع شود به حاشيه آقا محمد رضا اصفهانى بر تمهيد ابن تركه ص 78 ، و رسالهى توحيد ص 3 ، 4 ، 5 .