تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ممكن تعبير بوجود اعتبارى و مجازى نموده‌اند ، مراد آنها آنست كه حقايق ، قطع نظر از تجلى حق اعدام و اباطيلند و با اضافه و تجلى حق ، امرى حقيقى و منشأ آثارند ، لذا تباين كلى با وجود حقّ ندارند و حق بحسب فعل سارى در همهء حقايق است . در كلمات ائمه ، اشارات لطيفى به اين موضوع از حدّ و حصر خارج است . در كلمات عرفا ، نصوص فراوانى بر اينكه كثرات خارجى امور واقعىاند و خيال صرف نيستند ، موجود است . شارح مفتاح « 1 » ، عارف محقق حمزه فنارى حنفى در شرح كلام قونوى در اين بحث كه همهء عالم ظهور و نسب وجود حقند و از خود هويتى ندارند و اينكه ما سوى اللّه با قطع نظر از تجلى حق ، اوهام صرفند گفته است :
الا كل شىء ما خلا اللّه باطل * و كل نعيم لا محالة زائل
« ان قلت : فوجود ما سوى الحق تعالى ، اذا لم يكن بطريق الحقيقة ، كما هو مقتضى هذه الاصول كان مجازا ، كل مجاز صحّ نفى الحقيقة عنه ، و كل ما صحّ نفي الحقيقة عنه ، كان باطلا ، كما في قول لبيد الا كل شىء الخ . . . و صدّقه الرسول و ارتضاه فكيف قالوا [ العرفاء ] : لا باطل في الوجود « 2 » ، على انهم صرّحوا ايضا : لا مجاز في الوجود . و ذكره الشيخ [ قونوى ] في النفحات . قلت : هذا هو مطرح العقول و متصادم الاصول و تحقيق حقيقته ليس الّا بمحض لطف الحق وسعة عطيته . فالذى هو وسع فهمى ، ان القول ببطلان وجودات
هامش
( 1 ) . رجوع ! شود به نفخات قونوى چاپ سنگى طهران ص 85 و 86 ، و مصباح الانس حمزه فنارى چاپ طهران 1323 ص 247 و 248 . ( 2 ) . در كلمات عرفا خصوصا شيخ اكبر محيى الدين ، زياد اين عبارت موجود است : « لا باطل في الوجود » چون بطلان وجود امكانى و عدم وجود كثرت ، بطور كلى مساوق با نبودن وجود حق و بطلان تحقق حق مطلق است . بين كثرت و وحدت ملازمه است . در احاديث الهيه است : « يا موسى انا بدّك اللازم » . حق آنست كه در وجود ، كثرت و وحدت هر دو حقيقى است ، نه اعتبارى ، ولى كثرت در وحدت و وحدت در كثرت ، وحدت تامهء اطلاقى حق و كثرت شئون او مؤكد كثرت ، و كثرت حق چون ظهور واحد اطلاقى حقيقى است ، مؤكد وحدت است : « الجمع بينهما توحيد حقيقى واقعى » .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 202 | سيد جلال الدين آشتياني