الممكنات ، مبنى على ان حقائقها لو لا التوجه الالهى اليها ، تقتضى العدم كما مر تحقيقه ، و الحاصل لها من التجلى الالهى الاحدى ، توجهه المكنّى عنه بالاقتران و هو نسبة عدمية غير متحققة . و القول بان لا باطل في الوجود ، بل و لا مجاز ، مبنى على ان كل تعين حصل فهو حال من احوال ذات الحق و حكم من احكام اسمه الظاهر » .
روى اصول و قواعد عقلى و شرعى ، امكان ندارد مخلوق مفاض از حق ، با حق تباين بالذات داشته باشد . چون مفهوم تباين ذاتى ، عدم ارتباط دو موجود متباين است با يكديگر ، و اين در علت و معلول محال است . اتم انحاى تناسب ، موجود بين علت مفيض وجود و معلول مفاض است ، بلكه به نظر دقيق بين موجودات ازآنجائىكه مبدا همه يك وجود واحد است ، مناسبت تامه موجود است .
در كتاب آسمانى شواهد زيادى بر رسوخ حق در قلوب كائنات و احاطهء قيومى و وجودى و معيت خارجى حق با اشياء موجود است ،
« هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
- نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
، هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ ،
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ »
، و غير اينها از آيات .
بنا بر آنچه كه ذكر شد ، در بين حقايق وجودى تشكيك است و شايد فرقى بين تشكيك در مظاهر و تشكيك در مراتب به آن نحوى كه ما بيان كرديم نباشد ، و قول بتشكيك مطلقا ملازم با قول بافراد در حقايق وجودى نيست ، به اين معنى كه وجود از سنخ ماهيات باشد ، « ماهيت جنسى يا نوعى » تا مستلزم تركيب در وجود گردد ، بلكه وجود مفهوم كلى است كه در خارج مصاديق متعدد دارد . اصل وجود يعنى مقام غيب وجود ، حق است و حقايق امكانى كه روابط و نسب صرف به حقند از حيث شدت و ضعف و تماميت و نقص وجودى اختلاف دارند . اين قول ، ملازم با تكرر وجود حق و يا اعتقاد باستقلال وجود امكانى و يا منحاز بودن معاليل از وجود حق نخواهد بود . اشكالاتى را هم كه عرفا بر قول بتشكيك نمودهاند ، به حكماى مشاء وارد است ولى بمشرب محققان و كسانى كه وجود را نظير نور متفاوت مىدانند و نور را تقسيم بنور غنى و نور فقير نمودهاند و نور فقير را صرف ربط به حق دانستهاند ، وارد نمىآيد . اشكالاتى را هم كه صاحب تمهيد و