يكون واجبا لذاته و حينئذ لو وجد هناك موجود آخر مغاير له ، لتعدد الواجب لذاته ، و القائل بالتشكيك ينكره اشدّ الانكار » . « 1 »
اولا اين عارف محقق ، تصور كرده است كه اگر وجود افراد متعدد داشته باشد ؛ چون وجود مساوق با وجوب است ، بايد همهء افراد آن واجب باشند . نظير اشكالى كه شيخ الاشراق ، بر اصالت وجود نموده است . شيخ الاشراق در ابطال اصالت وجود گفته است : اگر وجود امر خارجى باشد ، چون وجود مساوق با وجوب است ، بايد همهء افراد آن واجب باشد . در حالتى كه اين اشكال در ماهيات متواطئه كه در يك رتبه واقعند وارد است ؛ ولى در موجودات مشككه وارد نمىآيد . علاوه بر اين ، واجب الوجود واجب است به ضرورت ازليه ، يعنى بدون حيثيت تقييديه و تعليليه واجب است ، ممكنات بحسب وجود بعد از صدور از علت واجبند ، ولى به حيثيت تعليليه ، وجوب ممكنات مترشح و مفاض از حق است .
ابو حامد اصفهانى ، بعد از ذكر شبهه مذكور گفته است : « هذا اذا ذهب القائل بالتشكيك مذهب التجويز و الاحتمال العقلى ، لا غير ، و اما اذا ذهب مذهب الوجوب و الثبوت الضرورى ، و تمسك في بيانه باثبات الأولوية و الاقدمية و الأشدية و الاكملية بالنسبة الى طبيعة الواجبية ، الملزومة للكون العينى المطلق ، و مقابلاتها بالنسبة الى الملزومات الآخر الباقية ، منعنا ذلك ، فانّ ثبوت تلك الاحوال بالقياس اليها مبنى على ثبوت تلك الطبيعة الملزومة في نفس الامر على ما ذكر تموه ، و لو بين ثبوتها بذلك ، يلزم المصادرة على المطلوب » . « 2 »
اين اشكال نيز در نهايت ضعف و سقوط است . چون اين اشكال مبتنى بر اين برهان است ، كه بيان خواهيم نمود كه نفس طبيعت وجود بدون لحاظ قيدى از قيود ، واجب بالذات است . و خواهيم گفت كه وجود بما هو هو قبول عدم نمىنمايد ، و هر چه كه قبول عدم ننمايد ، واجب است . در حالتى كه اين برهان در وجودى كه مقيد به ماهيت باشد ، يعنى مفاض و معلول و مترشح از غير باشد ،
هامش
( 1 ) . رجوع شود به تمهيد القواعد ابن تركه چاپ سنگى طهران 1315 ه ق ص 46 .
( 2 ) . مراجعه شود به تمهيد القواعد چاپ طهران 1315 ق ص 47 و شرح مفتاح چاپ طهران 1323 ه ق ص 220 .