در تعريف فكر ، علماى منطق گفتهاند :
« الفكر ترتيب امور معلومة للتأدى الى أمر مجهول » . اينكه بزرگان فرمودهاند :
فكر و نظر و مبدا ادراكات علوم حصولى ، حجاب ، و علم حاصل از اين طريق ، حجاب اكبر است ؛ مرادشان اينست كه ذكر شد ؛ چون مشاهده ، عبارة اخراى حضور و تدلى و تعلق و ربط صرف و رفض تعينات امكانيه است .
از ولى عصر ، امام منتظر و قطب عالم امكان و خاتم ولايت مطلقهء محمّديه « ص » وارد شده است : « و نوّر ابصار قلوبنا بضياء النظر اليك ، حتى يحرق أبصار القلوب حجب النور ، فيصل الى معدن العظمة ، فتصير أرواحنا متعلّقة بعز قدسك » در اين كلام صادر از معدن علم و حكمت و كلمات ساير ائمه عليهم - السلام از اين قسم از معارف بسيار است . نكتهها هست ولى محرم اسرار كجاست در مفاتيح : انر ابصار . . . نظرها . . . تخرق ابصار القلوب حجب . . .
فتصل . . . معلقة .
سخن سربسته گفتى با حريفان * خدايا زين معما پرده بردار
و لا يقبل الاشتداد و التضعف فى ذاته ، لأنهما لا يتصوران الا في الحالّ القارّ ، كالسواد و البياض الحالّين في محلين ، او الغير القار ، متوجها الى غاية ما من الزيادة و النقصان ، كالحركة ، و لا الزيادة و النقصان .
و الشدّة و الضعف ، يقعان عليه بحسب ظهوره و خفائه في بعض مراتبه ، كما في القار الذات كالجسم و غير القار كالحركة و الزمان .
- حقيقت وجود و مقام صرف هستى بدون لحاظ ظهور آن در اعيان ثابته ، قبول شدت و ضعف نمىنمايد ، يعنى وجود - حقيقت وجود - چون بيش از يك فرد متشخص بذاته ندارد تشكيك در مراتب ظهور وجود و تجلى در مظاهر خواهد بود .
شدت و ضعف ناشى از تعدد و تكثر است ؛ چون شدت و ضعف و كمال و نقص در غير عرض قار و ثابت و قائم بموضوع و حلولكنندهء در محل « سياهى و سفيدى » ، و عرض غير ثابت و متصرّم الذات « حركت » ، متصور و معقول نيست .
زيادتى و نقصان ، شدت و ضعف در وجود بحسب ظهور و تجلى و بطون و خفاء آن