تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فلا واسطة بينه و بين العدم ، كما لا واسطة بين الموجود و المعدوم مطلقا ، و الماهية واسطة بين وجودها الخاص ، و عدمها ، و المطلقة الاعتبارية لا تحقق لها في نفس الامر ، و الكلام فيما له تحقق فيه و لا ضد له و لا مثل لانّهما موجودان متخالفان او متساويان ، فخالف جميع الحقائق لوجود اضدادها و تحقق امثالها دونه ، فصدق فيه ليس كمثله شىء . و به يتحقق الضدان و يتقوم المثلان ؛ بل هو الذى يظهر بصورة الضدين و غيرهما و يلزم منه الجمع بين النقيضين « 1 » ؛ اذ كل منهما يستلزم سلب الآخر ، و اختلاف الجهتين انما هو باعتبار العقل و أما فى الوجود فتتحد الجهات كلها ، فان الظهور و البطون و جميع الصفات الوجودية المتقابلة ، مستهلكة في عين الوجود ، فلا مغايرة الّا فى اعتبار العقل . و الصفات السلبية مع كونها عائدة الى العدم ، أيضا راجعة الى الوجود من وجه فكل من الجهات المتغايرة من حيث وجودها العقلى عين باقيها ، و لكونهما مجتمعين في عين الوجود ، يجتمعان ايضا في العقل ، إذ لو لا وجودهما فيه لما اجتمعا ، و عدم اجتماعهما في الوجود الخارجي الذى هو نوع من انواع الوجود المطلق ، لا ينافى اجتماعهما فى الوجود من حيث هو هو .
هامش
( 1 ) . اين عبارت كه وجود باعتبار ظهور به صورت ضدين مستلزم جمع بين نقيضين است ، بحسب صناعت علمى تمام نيست ؛ چون اجتماع ضدين مطلقا محال است . و تغاير اعتبارى كافى از براى رفع امتناع اجتماع نقيضين و مصحح جمع متقابلين نمىباشد ، و همچنين عبارت بعد از اين عبارت كه فرموده است : « و اختلاف الجهتين انما هو باعتبار العقل » ، نيز خالى از اشكال نيست . از اين قبيل عبارات در كتب عرفا « قدس اللّه اسرارهم » ، زياد است . اين اعاظم حقايق مفاض از عالم غيب و مستفاد از كتاب و سنت را القاء مىنموده‌اند . و كمتر در قيد تطبيق آن با اصول تأليف و تصنيف بوده‌اند . روى همين جهت اشخاص ناوارد ، زياد به اين اعاظم حمله نموده‌اند ، ولى حق آنست كه راسخ در فن حكمت يمانيه ، قادر است كه اين مبانى را با اصول علمى تطبيق كند . ظهور حق تعالى به صورت اضداد و متخالفات و تجلى او به كسوت متباينات ، مستلزم اجتماع نقيضين نمىباشد ؛ چون تجلى حق در اعيان بفيض ارفع اعلى و وجود منبسط در كسوت ماهيات و اعيان ثابته باعتبار اقتضاى هر عينى مظهرى را ، بوجه بعيد ، نظير تجلى نور واحدى است از روزنه‌هاى متعدد ، و شيشه‌هاى ملون بالوان مختلف كه الوان با يكديگر اختلاف دارند ، ولى نورى كه بر طبق اقتضاى هر يك ظهور نموده است ، باعتبار سعه تامه وجودى يك چيز است ، و بسط بساط فيض و قدرت حق ، قاصر از اين معنى نيست كه به زجاجات مختلف ظهور نمايد و وحدت فيض حق ، وحدت اطلاقى است ، نه عددى . وحدت عددى اباء از جمع با متكثّرات دارد ، نه وحدت اطلاقى .