تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
مقوله است ، اساطين فن تصريح كرده‌اند كه مركب از خارج و داخل ، خارج از مقوله است . حقيقت خارجيهء وجود ، باعتبار انبساط و اطلاق ذاتى و وحدت حقيقى ، منشأ تعين جميع ماهيات و مبدا ظهور جميع حقايق است . و باعتبار مفهوم ، بر همهء متعينات صادق است . كليهء حقايق ، ناشى از انبساط وجود است . به همين لحاظ ، جوهر نيست و تعريف جوهر بر آن صادق نيست . و تا وجود تحقق پيدا ننمايد ، حقايق جوهرى از عقل و نفس و برزخ و اجسام مادّى ، تحصل پيدا نمىنمايد . و به همين ملاك وجود ، عرض هم نمىباشد ، عرض از شئون جوهر است و وجودى واحد از مقام و مرتبهء جوهر مرور نموده و بعرض مىرسد ، و مبدا تجلى و ظهور عرض مىگردد . باعتبار مفهوم و مصداق ، از جوهر و عرض اعم است . البته فرق است بين عموميت و كليت ، و اطلاق مفهوم ، و عموم و اطلاق و كلى بودن ، بحسب مصداق و عموم و كليت ، و اطلاق به اعتبار مفهوم ، اطلاق بحسب مصداق ، عبارت از تجلّى و ظهور وجودى در حقايق جوهرى و اعيان و ماهيات عرضى است ، و اطلاق مفهومى ، عبارتست از صدق مفهوم كلى بر افراد مختلف . و فرقى واضحست بين اطلاق بحسب ماهيت و اطلاق بحسب وجود خارجى . اطلاق در باب ماهيات ، حاكى از نقص و ملازم با ابهام و عدم تعين است ، و اطلاق در وجود حاكى از كمال فعليت و نهايت تماميت مىباشد . و ليس أمرا اعتباريا ، كما يقول الظالمون لتحقّقه في ذاته مع عدم المعتبرين إيّاه ، فضلا عن اعتباراتهم ، سواء كانت عقولا او غيرها ، كما قال عليه السلام : « كان اللّه و لم يكن معه شيء » . و كون الحقيقة به شرط الشركة أمرا عقليا اعتباريا ، لا يوجب ان يكون لا به شرط الشيء كذلك : فليس صفة عقلية وجودية ؛ بمعنى أن العدم غير داخل في مفهومه ، كالوجوب و الامكان للواجب و الممكن . و هو اعم الأشياء باعتبار عمومه و انبساطه على الماهيات ، حتى يعرض مفهوم العدم المطلق و المضاف فى الذهن عند تصورهما . و لذلك يحكم العقل عليهما بالامتياز بينهما و امتناع أحدهما و امكان الآخر ، اذ كل ما هو ممكن وجوده ، ممكن عدمه ، و غير ذلك من الاحكام . و هو اظهر من كل شيء تحققا و انية ، حتى قيل فيه : انه بديهى ، و اخفى من جميع الاشياء ماهية و حقيقة و انية ، فصدق فيه ما قال اعلم الخلق به في دعائه : « ما