معلوم حقند . معيت حق با اشياء و ظهورش در جميع مراتب وجودى ، بنحو حلول و اتحاد نيست .
حلول و اتحاد اينجا محال است * كه در وحدت دوئى عين ضلال است
و ليس بجوهر ، لانه موجود « 1 » فى الخارج ، لا فى موضوع « لا فى موضع - خ ل » ، أو ماهية لو وجدت لكانت لا فى موضوع « لا فى موضع - خ - ل » . و الوجود ليس كذلك ، و لا يكون كالجواهر المتعينة ، المحتاجة الى الوجود الزائد و لوازمه ، و ليس بعرض ، لأنه عبارة عما هو موجود فى موضوع ، او ماهية لو وجدت لكانت في موضوع ، و الوجود ليس موجودا بمعنى أن له وجودا زائدا فضلا عن أن يكون موجودا في موضع ، بل موجوديته بعينه و ذاته ، لا بأمر آخر يغايره عقلا او خارجا . و ايضا ، لو كان عرضا لكان قائما بموضوع موجود قبله بالذات ، فيلزم تقدم الشيء على نفسه . و أيضا وجودهما زايد عليهما ، و الوجود لا يمكن أن يكون زائدا على نفسه ، و لانّه مأخوذ في تعريفهما ، لكونه اعم منهما فهو غيرهما .
حقيقت وجود ، جوهر نيست ؛ چون جوهر را بموجود لا فى موضوع ، يعنى قائم بذات و مستقل و يا ماهيتى كه اگر وجود خارجى پيدا نمايد ، قائم بذات است و در موضوع و محل وجود ندارد ، تعبير نمودهاند . وجود ، اين نحو نيست ، نظير جواهر متعينهء محتاج بوجود زائد بر ذات و لوازم وجود زايد بر ذات نمىباشد ، چون وجود زائد بر ذات ، ماهيات است و ماهيات در تحصّل احتياج بوجود دارند . وجود عرض نيز نمىباشد ، براى آنكه عرض تعريف شده است : به ماهيتى كه موجود در محل و موضوع باشد ، يا بتعبير ديگر ، عرض ماهيتى است اگر وجود خارجى پيدا نمايد ،
هامش
( 1 ) . نبودن وجود ، داخل مقولهاى از مقولات جوهريه و عرضيه ، اتفاقى محققان از قائلان به اصالت ماهيت و اصالت وجود و قائلان به تباين وجودات و قائلان به وحدت سنخى و يا وحدت شخصى وجود است .
كسانى كه قائل به اصالت ماهيت در تحقق و ثبوتند ، وجود را مفهومى اعتبارى مىدانند ، و هر مفهوم عام اعتبارى ، حتى مفهوم جوهر و عرض ، از عوارض عامه و داخل ماهيتى از ماهيات نمىباشد .
بياناتى كه در متن و شرح اين رساله ذكر شده است ، بيشتر ناظر به احكام خارجى وجود و نبودن آن بحسب خارج از سنخ ، جوهر و عرض مىباشد .