و مشايخ فقهاء حنفيه است ولادت او به سال 546 و وفاتش در يكشنبه هشتم صفر سال 636 در دمشق اتفاق افتاد و جنازهء او را بتكريم تمام در « مقابر صوفيه » دفن كردند و او از شاگردان مبرّز قاضى خان حسن بن منصور اوزجندى است ( متوفى 592 ) كه صحيح مسلم را از او سماع داشته است .
ملك معظم عيسى بن ابى بكر بن ايوب ( 624 - 576 ) و ابو الثناء تاج الدين محمود بن عابد بن حسين بن محمد بن على صرخدى ( 674 - 582 ) و سبط ابن الجوزى يوسف بن قزاوغلى ( متوفى شب سه شنبه 21 ذىالحجه سال 654 ) از جملهء مستفيدان محضر وى بودهاند و او در سال 611 بتدريس مدرسه نوريه منصوب گرديد و مدت 25 سال به افاضه و افاده اشتغال داشت و ابن خلكان را بارها با وى در دمشق اتفاق ديدار افتاد و اينكه بعضى اشتغال او را بتدريس در مدرسه نوريه به سال 623 شمردهاند و همچنين گفتهء مؤلف الفوائد البهيه كه وفات او را در سال 637 مىشمارد سهو است از مؤلف يا متصدى طبع كتاب و جاى شگفت است كه ابن خلكان با آنكه به گفتهء خود « و اجتمعت به عدة دفوع » معاشر جمال الدين حصيرى بوده دربارهء اشتغال نظام الدين احمد بر ركن الدين عميدى چنين گفته است : و اشتغل عليه خلق كثير و انتفعوا به من جملتهم نظام الدين احمد بن الشيخ جمال الدين ابى المحامد ( ابى المجاهد ، طبع ايران و آن سهو است ) محمود بن احمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخارى الناجرى الحنفى المعروف بالحصيرى صاحب الطريقة المشهورة و غيره - و بعد به فاصله كمى گويد : و نظام الدين الحصيرى قتلته التتر بمدينة نيسابور عند اول خروجهم الى البلاد و ذلك فى سنة ست عشرة و ستمائة رحمه اللّه تعالى و كان والده من اعيان العلماء و اجتمعت به عدة دفوع - بدمشق الخ . - و چنان كه گفتيم نه اشتغال نظام الدين احمد بن جمال الدين محمود ( متولد 629 ) بر ركن الدين عميدى ( متوفى 615 ) قابل تصور است و نه قتل او در واقعهء نيشابور سال 617 كه از ظاهر عبارت ابن خلكان وقوع آن در سال 616 مستفاد مىشود و آن نيز خلاف روايات مورخين است كه حدوث آن وقعهء هائله را در سنه 617 ضبط كردهاند مگر آنكه مقصود ابن خلكان از « و ذلك فى سنة ست عشرة و ستمائة » اول خروج تتار باشد نه قتل عام نيشابور و تصور مىرود كه جد اين نظام الدين مبحوث عنه يعنى احمد
زندگانى مولانا ( فارسى ) — صفحة 188
مساهمون: بديع الزمان فروزانفر
ص١٨٨