تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
از عشق او بهره نديدند ، و در چاه طبع و سجن دنيا به تعاقب افراد محبوس شدند ، بناى ناله و زارى را گذاشتند . چنان‌كه الحال هم ماثور است كه هاروت و ماروت در چاهى معلّق‌اند . چنان‌كه خواجه حافظ شيرازى فرموده است « 1 » :
« همچو هاروتيم دايم در بلاى عشق زار * كاشكى هرگز نديدى ديده‌ى ماروت را »
چو روح اللّه بر چارم فلك شد
روح اللّه اشاره به حضرت عيسى است - على نبيّنا و آله « 2 » و عليه السّلام - . يعنى هركه به علم و عمل كوشيد و اصلاح دو بال خود اعنى عقل نظرى و عقل عملى نمود ، و تجردى از اين چاه طبع از جهتش حاصل شد به اين دو بال خود ، چون حضرت عيسى « 3 » عروج به آسمان نمايد ، كما قال تعالى فى حقّ عيسى :
« إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا »
. آسمان كه سهل است ، بلكه « 4 » در طرفة العينى خود را از حضيض ناسوت به اوج ملكوت رساند ، و الّا چون مرغ بال به گل‌آلوده ، زمينگير باشد . كما قال تعالى فى باب التّوبيخ للنّفوس الثّقيلة الى الأرض : « اثاقلتم الى الارض أ رضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدّنيا فى الآخرة الّا قليل » . پس اى عزيز :
« گرچه وصالش نه به كوشش دهند
امّا :
هامش
( 1 ) . شا : معلق‌اند ( 2 ) . شا : ( و آله ) را ندارد . ( 3 ) . شا : ( چون حضرت عيسى ) را ندارد . ( 4 ) . شا : ( بلكه ) را ندارد .
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 602 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى