موسى ( ع ) با آنكه از انبياء اولوالعزم بود طالب لقاء و ارشاد حضرت « 1 » خضر ( ع ) كه خدا دربارهاش مىفرمايد « 2 » :
« وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
شد . كما فى القرآن قال له موسى ( ع ) « 3 » :
« هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً »
.
قوله :
مبادا هيچ با عامت سر و كار * كه از فطرت شوى ناگه نگونسار
تأكيد از جهت همان قبل است كه احتراز از جاهل و عام باشد ، كما قال تعالى فى ذمّهم :
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ »
. و فى موضع آخر قال فى حقّهم :
« إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ »
. شيخ سعدى - عليه الرحمة - راست :
« پسر نوح با بدان بنشست * خاندان نبوتش گم شد
سگ اصحاب كهف روزى چند * پى نيكان گرفت و مردم شد « 4 » »
خضر مىكشت آن فرزند طالح * كه او را بد پدر يا جدّ صالح
طالح و فاجر نقيض صالح است ، چون ايشان - قدس سره - سابقا تأكيد در ترك از مجالست سفها و عوام داشتند . لهذا شاهد بر اثبات مدّعا ، قتل خضر ( ع ) آن جوان را آوردهاند كه خدا مىفرمايند :
« فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا
هامش
( 1 ) . پا : ( حضرت ) را ندارد .
( 2 ) . شا : فرمايد
( 3 ) . پا : ( ع ) را ندارد .
( 4 ) . شا : ( شيخ . . . مردم شد ) را ندارد .