تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
تمجيد « 1 » حق‌ّاند ؛ چه ، آيه‌ى شريفه‌ى :
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
افاده‌ى عموم مىنمايد ؛ [ و اين حكم ] حتّى جمادات و نباتات را شامل [ مىشود ] . پس به اين نظر همه اهل رحمت‌اند ؛ امّا « قد شغلوا بالباطل » . على الجمله قوله تعالى « 2 » :
« وَ قَضى رَبُّكَ
ان لا « 3 »
تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
. اين عبادت فطريّه و « 4 » ذاتيه است به‌واسطه‌ى آنكه تمام حركات و انتقالات در ذوات طبايع و نفوس الى اللّه و بالله و فى سبيل اللّه است . و انسان به حسب فطرت داخل در سالكين به سوى خداست ؛ و امّا به حسب اختيار و هواى خودش ، پس اگر از اهل سعادت است ظاهر است كه او زياده كرده بر قريش قربى ، و بر سلوك جبلّى ، سعى را ؛ و اگر از اهل شقاوت و كفر است ، پس غير از اين نيست كه يا مىباشد از جهّال المختوم الّذين على قلوبهم الصّم البكم الّذين لا يعقلون فهو كالبهائم و الانعام لا يفقهون شيئا فى حقايق الدّين و لا له قوّة الارتقاء الى عالم اليقين . بلكه غرض در وجود او جمع و تعمير دنياست ، و ما له فى الآخرة من نصيب . و از براى اوست مشى در مراتع دواب و سباع فيحشرون كحشرها اذا الوحوش حشرت و يعذّبون كعذابها و يتّبعون كنعيمها و ان كان من المشركين المعاندين بيوم الدّين فيكون عذابه أليما لانحرافه عمّا فطر عليه ، يعنى به قدر سقوط او از فطرت و نزولش در مهاوى جحيم مىباشد عذاب او اليم .
هم او كرد و هم او گفت و هم او بود
كما قال خواجه عبد اللّه انصارى :
« الهى راست گويم فتنه از توست
هامش
( 1 ) . شا : ( و تمجيد ) را ندارد . ( 2 ) . شا : ( قوله تعالى ) را ندارد . ( 3 ) . پا : الا ( 4 ) . شا : ( فطريّه و ) را ندارد .
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 580 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى