معهود خمار و صداع و سكر ندارد . « يقال نزف الرّجل اذا ذهب عقله » . و در آشاميدن اين « 1 » گونه شراب لب و كام لازم ندارد و لازم نيست « 2 » . چنانكه خودشان فرمودهاند :
شرابى خورده هريك بىلب و كام * فراغت يافته از ننگ و از نام
قوله :
حديث ماجراى شطح و طامات * خيال خلوت و راى كرامات
به بوى درد مى از دست داده « 3 »
ما حصل مقصود و « 4 » معنى آن است كه افعال عباد واقعى خدا « 5 » و اولياء اللّه محض عامفريبى و حيله و ريا و اظهار كرامت نيست ، بلكه محض خلوت مودّت است . كما قال على ( ع ) : « و كلّ مودّة اللّه يصفوا و لا يصفوا من الفسق الاخاء » . و لذا قال ( ع ) : « ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا لجنّتك بل وجدتك اهلا لذلك » . چه ، عبادت از روى طمع و ريا كفر است .
« اى هواهاى تو خدا آزار * از خداهاى تو خدا بيزار »
و چون عبادت و رياضت به جهت كرامت و خودنمايى پيشهى شيطان است ، نه از بندهى رحمان ، قال تعالى :
« وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ
هامش
( 1 ) . پا : آن
( 2 ) . دا : ( لازم ) را ندارد .
( 3 ) . شا : ( به بوى . . . داده ) را ندارد .
( 4 ) . شا : و مقصود
( 5 ) . دا : عباد اللّه