هر آن چيزى كه در عالم عيان است * چو عكسى ز آفتاب آن جهان است
كما قال الحكماء العظام : « لكلّ نوع مادّى ، مجرّد عقلانى فى عالم الابداع يسمّى بربّ النّوع » ، و هر كمالى كه در افراد موجود است از كمالات اوّليّه و كمالات ثانيه ، پرتوى و ظلّى است كه از آن ربّ النّوع بر آنها فايض شده است . و به لسان حكماى اشراق ، آنها « 1 » عقول و انوار قاهره « 2 » و مثل نوريّه ناميده شدهاند ؛ به « 3 » اصطلاح حكيم الهى افلاطون كه او اوّل سلسلهى حكماى اشراق است ؛ چنانكه حكيم ارسطاطاليس معلم اوّل - قدّس سرّه - اوّل طبقهى حكماى مشّاء است . بالجمله از شرع مطهّر هم اشاره بهوجود ارباب انواع شده است . چنانكه ماثور است كه خروسى است در عرش كه به صداى او تمام افراد خروس كه در اين عالم هست به خروش آيند . و نيز اشاره بهوجود آنهاست كلام رسول خدا « 4 » - صلى اللّه عليه و آله - : « ثور فى تحت العرش لا يرفع رأسه ابدا استحياء من اللّه تعالى » . و دربارهى ارباب انواع است كلام على ( ع ) : « صور عارية عن المواد . خالية عن القوّة و الاستعداد . تجلّى لها فاشرقت ، و طالعها فتلالات . القى فى هويّتها مثاله و اظهر عنها افعاله » . و ايضا قال على ( ع ) فى حقّها : « جوهر درّاك محيط بالاشياء من جميع جهاتها . عارف بالشيء قبل كونه فهو علّة للموجودات و نهاية المطالب » . قوله :
صفات حق تعالى لطف و قهر است * رخ و زلف بتان را زين دو بهر است
هامش
( 1 ) . شا ، دا : ( آنها ) را ندارد .
( 2 ) . شا ، دا : ظاهره قاهره
( 3 ) . دا ، شا : يعنى به
( 4 ) . پا : اللّه