« عميت عين لا تراك و لا تزال عليها رقيبا . . . » الخ .
قوله :
هر آنچ آن هست بالقوّه در اين دار * به فعل آيد در آن عالم بهيكبار
مثلا انسان داراى بهشت يا جهنّم است امّا بالقوه ، در آخرت بالفعل شود ، بهشت از جهت مؤمن و جهنّم از براى كافر . چنانكه « 10 » در اينجا داراى كلّ صفات حسنه و سيئه مىباشد ، لوازم آنها در آن عالم ظاهر و هويدا شود ؛ چه ، در آنجا ظلمات ثلاثه مرتفع [ شده ] ، و نوريّت آشكار « 11 » است . بعد بدان كه اغلب قايلين به بعث ، بر توهّمات سخيفه و خيالات فاسدهى مبهمهاند ؛ چه ، اكثرى « 12 » قايلاند كه موت ، عدم [ است ] ، و بعث ، ايجاد مقيّد بعد العدم است ، چون ايجاد اوّل كه مسبوق به عدم بود . و تمام اين عقايد به مقتضاى برهان و بيان ائمّهى هدى - عليهم السّلام - ضلال و اضلال و غلط است . امّا ظنّ آنها كه موت ، عدم است ، باطل است ، بل :
« النّاس نيام فاذا ماتوا انتبهوا » ؛ و : « القبر امّا روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران » ؛ كما قال تعالى من لسانهم بعد الموت : « أ انا لمردودون فى الحافرة » . و الميّت امّا سعيد « 13 » او شقّى . امّا السّعداء ، فاولئك ليسوا امواتا بل احياء بنحو آخر من الحياة . لذلك ناداهم الرّسول ( ص ) فى واقعة بدر .
ثمّ قال له عمر انّهم موتى لا يسمعون . قال ( ص ) : « ما انتم لما اقول « 14 » با سمع منهم . لكنّهم لا يقدرون على الجواب و يشاهدون ملكاتهم » . از اينجاست كه مىفرمايد :
هامش
( 10 ) . پا : يا آنكه
( 11 ) . پا : هويدا
( 12 ) . پا : كه اكثر
( 13 ) . پا : سعيدا
( 14 ) . پا : اقوله