تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
و ثابت به عقل و قياس « 1 » است و هو روحه الذى من عالم الامر فائض على البدن . و چنان‌كه از براى بدن صحّت و مرض و غذاست ، همچنين از براى نفس ناطقه - كه به اعتبارى « 2 » مسمّات به قلب است - در عرف شريعت صحّت و مرضى است . كما قال تعالى :
« إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
؛ و قال :
« فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ »
. قال ( ع ) « 3 » : « هو « 4 » علمه الذى ياخذه عمّن ياخذه » . و چنان‌كه از جهت بدن موت و حياتى است ، از براى روح هم موتى است به جهالت ، و حيات است به معرفت . كما اشار اليه تعالى :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ . . . »
الخ ، و لذلك « 5 » شبّه الكفّار مع حياتهم الظاهريّة بالاموات ، فى قوله :
« إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى »
. لذا قال مولانا على ( ع ) : « ليس من مات فاستراح به ميت انّما الميت ميّت الاحياء » . قوله :
جهان را نيست موت « 6 » اختيارى * كه آن را از همه عالم تو دارى
يعنى شرافت تو بر كلّيه‌ى عالم آن است كه تو با او در موت « 7 » اضطرارى شريكى ، اما او با تو در « 8 » موتات اربعه‌ى ديگر « 9 » شريك نيست ، بلكه مختصّ به توست .
هر آنچه گردد اندر حشر پيدا * ز تو در نزع مىگردد هويدا
هامش
( 1 ) . شا : ( و قياس ) را ندارد . ( 2 ) . شا : ( به اعتبارى ) را ندارد . ( 3 ) . پا : عليه السلام ( 4 ) . پا : ( هو ) را ندارد . ( 5 ) . شا : ( و لذلك ) را ندارد . ( 6 ) . پا : مرگ ( 7 ) . پا : مرگ ( 8 ) . شا : اما به او ( 9 ) . دا : ديگر