به مقام « 1 » عقل بمراتبها ، از عقل هيولانى « 2 » به عقل اوّليّه و از او به عقل بالملكه « 3 » و از او به عقل مستفاد ، و از او به عقل بالفعل ، و هو مقام الّذى اتّحد النّفس مع المعقولات كلّها و جلّها « 4 » . و از او عودش به عقل فعال است ؛ هناك رجع الى ما بدء منه و انتهى الى ما نزل عنه ، چه ، در [ قوس ] نزول ، اولا عقل بوده ، ثم صار نفسا ، ثمّ صورتا ، ثمّ طبعا ؛ و در [ قوس ] صعود به عكس او است « 5 » كه « لبس ثمّ لبس » است ، نه خلع و لبس . كما قيل :
« هر چه اندوخت در عوالم « 6 » پست * در جهان بلند ساخت زياد »
امّا موت ابيض آن تحمّل جوع و عطش است به قانون شرعيه كه موجب تطهير نفس و تنوير او به نور علم و حكمت شود . كما فى القدسى :
« انّى وضعت العلم و الحكمة فى الجوع و النّاس يطلبونه فى الشبع فمتى « 7 » يجدونه » . و قيل فى حقّه « 8 » :
« آن سحابى است يمطر الحكمة * در احاديث عالى الاسناد »
امّا موت اخضر آن استعمال البسهى مندرسه است از روى اختيار در رياضت نفس . كما فى حقّ امير المؤمنين ( ع ) . « يعجبه من اللّباس ما قصره و من الطعام ما جشب » . و قال على ( ع ) : « و لقد رقعت مدرعتى حتى استحييت من راقعها » .
امّا موت اسود آن تحمّل ملامت و عناد است از خلق خدا ، كما قيل :
« لا تخافون لومة لائم *
هامش
( 1 ) . پا : مقام
( 2 ) . شا : هيولانى
( 3 ) . دا : بالملئكه
( 4 ) . پا : او جلها
( 5 ) . شا : ( است ) را ندارد .
( 6 ) . دا : عالم
( 7 ) . پا : متى
( 8 ) . پا : ( فى حقه ) را ندارد .