[ موجودات ] در تحت امر تكوينى حق تعالى « 1 » [ هستند ] و كلّ [ مخلوقات ] مسخّر در تحت قدرت و قوّهى اويند ، و بدون علم فعلى و ارادهى قديمه و قضاى لا يردّ و لا يبدّل او [ تمام موجودات ] چون لا شىاند ؛ چه ، ايجاد فرع بر وجود است . و سابقا مذكور شد كه افعال و آثار خلايق بر طبق ارادهى ذاتيّه و تقادير الهيّه است ، ولى از براى وقوع امورات جزئى و كلّى در دار اسباب ، شرائط و معدّاتى است كه منجمله ارادت شخصيّهى عباد است كه آن نيز از جداول قضاست . كما قال تعالى :
« لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
و لا رادّ لقضائه
يَفْعَلُ ما يَشاءُ
و
يَحْكُمُ ما يُرِيدُ »
.
و اين امر مذكور كه عموم در تحت قدرت او مقهور و مأمورند ، امر تكوينى اوست - تعالى - نه امر تشريعى . قال تعالى :
« قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
. جامى :
« من هيچم و كم ز هيچ هم بسيارى * از هيچ و كم از هيچ نيايد كارى »
قوله :
درون حسن روى نيكوان چيست ؟ * نه آن حسن است تنها ، گوى آن چيست ؟ !
يعنى چه چيز است در وجه معشوق كه عاشق بيچاره را به وجد و سرور و سرگردانى و جنون انداخته ؟ كما قيل :
« جذبات شوقك اشرقت و فؤاد عبدك انجلا * ز تجلّيات جمالك قلل القلوب تزلزلا »
هامش
( 1 ) . پا : ( حق تعالى ) را ندارد .