تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
ز اجزاء دور گردد فعل و تمييز
مثلا در اوّل امر ، امتيازى بين عناصر بود به حسب صورت نوعيّه ، كه صورت نوعيّه‌ى مائيّه غير از هوائيّه ، و صورت نوعيّه‌ى ناريّه غير از ترابيّه [ بود ] ، امّا بعد كه مخلوط به يكديگر شدند و مزاج گرفتند ، امتياز از ميانه مرتفع شود و وحدت و يگانگى آشكار [ گردد ] ، و دوئيّت آن دو اتّحاد وافر است . على الجمله اجزاى خارجى مركّب كه هريك به صورت نوعيّه و آثار مترقّبه ، ممتاز از هم بودند ، چون ممزوج شده و در هم فعل و انفعال نمودند ، صورت اوّليه را خلع كرده ، صورت ثانويّه لبس نمايند و كيفيّت جامعه‌اى حاصل شود كه از او تعبير به مزاج شده ، كه به وحدت ، خواص هر يك را داراست . و حكيم عليم به‌واسطه‌ى حفظ تركيب ، چندى هريك را مقاوم و معادل ديگرى قرار داده ، چنان‌كه در بدن حيوان اگر نار نبود ، طحن و نضج غذا به انجام نمىرسيد ، و اگر ترويج هوا نبود ، التهاب نار مجوّف معده بود ؛ و اگر ماء نبود ، احتراق نار ، اثر در امعاء نمود ، چنان كه اگر جزء ارض غالب بر اجزاى مركب نبود ، ثبات و قرار در اجزا به اتمام نرسيده بود . كما قال ابو عبد اللّه ( ع ) : « انّ اللّه خلق الملائكة من نور و خلق الجانّ من نار و اجرى فى الادم النّور و النّار و الرّيح و الماء و الارض . فبنوره بصر و عقل و فهم ، و بالنّار اكل و شرب . و لو لا النّار فى جوف ابن آدم ما يطحن و ينضج المعدة الطّعام و لو لا الرّيح لالتهب النّار المعدة و لو لا الماء فى جوف ابن آدم لأحرقت النّار الامعاء و لو لا الارض لم يتمّ الثّبات و التّركيب فى الاجزاء . فجمع فى آدم خمس خصال بحسبها و فى الجانّ خصلة واحدة فافتخر بها على آدم عليه السّلام » .
بسيط الذّات را مانند گردد
يعنى ، آن مركّب ، از پيوند اجزايش به يكديگر و وحدتش ، شباهت به بسيط الذّات - اعنى به روح مجرّد - پيدا نمايد ، و علاقه به هم رسد .