ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا فى جنّتك ، بل وجدتك اهلا للعبادة » .
به خلاف نيّت عاقل كه يا به جهت تقرّب به اوست - به معنى آنكه از جهت او بيزارى از عالم رنگ و عالم ظاهر دست دهد و توجّه به عالم باطن نمايد ؛ چه ، قرب به حقّ زمانى و مكانى نيست - يا به محض امتثال امر اوست از دون طمع و خوفى ، و يا بهواسطهى تقرّب و تخلّق به اوست ، چنانكه رسيده از حديث قدسى : « عبدى ليتقرّب الىّ بالنّوافل . . . » الخ . اين است نيّت اولياى خدا در تمام عبادات ، بل در جميع افعال ، و دم به دم مىگويد :
بغض من للّه و حب للّه و بس * « زان اويم نيستم من زان كس »
بالجمله اشاره است به فضيلت علم و عرفان ، ما روى عن الصّادق - ع « 1 » - : « حيث سئل عن الرّجل تكون عليه صلاة او يكون له صوم هل يجوز ان يقضيه عنه رجل غير عارف ؟ قال : لا يقضيه الّا عارف » . و ايضا قال رسول اللّه ( ص ) : « ما قسّم اللّه للعباد شيئا افضل من العقل فنوم العاقل افضل من سهر الجاهل و اقامة العاقل افضل من شخوص الجاهل و لا بعث اللّه نبيّا و لا رسولا حتّى يستكمل العقل و يكون عقله افضل من جميع العقول امّته و ما يضمر فى نفسه اولى من اجتهاد المجتهدين و ما ادّى العبد فرائض اللّه حتّى عقل عنه و لا بلغ جميع العابدين فى فضل عباداتهم « 2 » ما بلغ العاقل » . و العقلاء هم اولو الالباب ، الّذين قال اللّه تعالى [ فى شأنهم ] : « و ما يتذكّر الّا اولو الالباب » ؛ چه ، روح عبادات ، نيّت تقرّب به حق تعالى است ، و آن هم فرع بر معرفت و يقين است ، و جاهل مطلقا منعزل از اوست .
قوله :
هامش
( 1 ) . دا : ( ع ) را ندارد .
( 2 ) . شا و دا : عبادتهم