تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
« شاء العبد ما شاء اللّه » . كما فى قوله تعالى :
« وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
. و يكون علمه و قضائه واجب التحقّق فى ما لا يزال ، و ارادة « 1 » العباد فى الآثار تابعة لحكم اللّه و قضائه و لا استقلال لها فى ترتيب الغايات و حصول المطالب و المرادات ، الّا ان يكون الامر ممّا شاء اللّه .
نه ظلم است اين كه عين علم و عدل است
چه ، هر چيز ، تا علم فعلى نافذ او تعلّق نگيرد موجود نمىشود ، و هر چيزى هم كه موجود مىشود عين عدالت و « 2 » خير است ؛ چه ، به اراده‌ى اوست - تعالى ، و بر حسب احوال است « 3 » . و از محالات است كه در ملك او امورى واقع شود از دون آنكه مسبوق به اراده و مشيّت ازلى باشد . كما قيل : « سبحان من لم يجرى فى ملكه الّا ما يشاء » . و نسبت به عبد اگر شرّى منظور باشد بالعرض است .
نه جور است اين كه عين لطف و فضل است
چه ، در همه بابت ، رحمت عامّه‌ى او غلبه دارد بر غضب ، كه : « سبقت رحمته غضبه » ؛ و لطف او پيشتر [ است ] از جورش . كما مرّ : « فى تحت كلّ نقمة نعمة » ، بلكه همه‌اش نعمت است ، و نقمت بودنش نسبت به ما از راه بشريّت و بىبصيرتى ماست . چنان‌كه اگر به امورات مفروضه كه در نظرت « 4 » شرّ است صبر نمايى ، اجر عظيم از واهب العطايا يا بى ، و إلّا « فليخرج من ارضى و سمائى » را . مصداق و شاهد [ اين ادعا ] حديث قدسى است : « من لم يرض بقضائى و لم يصبر على بلائى و لم يشكر على نعمائى فليخرج من ارضى و سمائى فليطلب ربّا سوائى » . مثنوى :
هامش
( 1 ) . پا : ارادت ( 2 ) . دا ، شا : ( عين عدالت و ) را ندارد . ( 3 ) . دا ، شا : ( بر حسب احوال است ) را ندارد . ( 4 ) . دا ، شا : در نظر
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 447 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى