مسبّب الاسباب ؛ چه ، هيچ يك خارج از قانون قضا و قدر نيست . كما قال تعالى « 1 » :
« كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ »
. و قال ايضا :
« نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ »
. و قال - صلّى اللّه عليه - : « جفّ القلم بما هو كائن » . قيل : ففيم العمل ؟ فقال ( ص ) :
« اعلموا و كلّ ميسّر لما خلق له » . و لمّا سئل : « أ نحن فى امر فزع عنه او فى امر مستأنف ؟ قال ( ص ) : « فى امر فزع « 2 » » .
و از اين كلام دانسته مىشود كه تمام چيزهايى كه صادر است از « 3 » عباد ، از حركات و سكنات ، حسنات و سيّئات ، محفوظ است در قضا ، و مكتوب است لنا و علينا در قدر . واجب است صدور آنها از ما با بودن آنها به اختيار عباد ؛ چه ، گذشت كه نيز اختيار و ارادهى عبد هم از امورات مكتوبهى مقدّره است . و از اين مقام است قول پيغمبر : « و اعلم انّ الامّة لو اجتمعت على أن يضرّوك بشىء ، لا يضرّوك الّا بشىء قد كتب اللّه عليك ، و لو اجتمعت على أن ينفعوك ، لا ينفعوك إلّا بشىء قد كتبه اللّه « 4 » لك . رفعت الاقلام و جفّت الصحف » .
از اينجاست كه چون كلّيهى امورات حسنه و قبيحه ، موكول و موقوف بر قضاى سابق است ، و لا يعلم الغيب الّا اللّه ، لهذا عاقبت و خاتمهى امورات مستور است . به اعتبار سوء خاتمه و حسن خاتمه ، بسيار از معاصى است كه بالاخره موجب تذلّل و انكسار [ مىشود ] و عاقبت او مختوم به انابه و رجوع الى اللّه و منتهى به خيرات [ است ] ؛ كما ورد : « انين المذنبين احبّ الىّ من تسبيح المسبّحين » « 5 » . و ورد فى الخبر : « إنّى جعلت معصية آدم سبب العمارة العالم » . و فى الخبر ايضا : « لو لا انّكم تذنبون ،
هامش
( 1 ) . شا : تع
( 2 ) . دا : ( فيه . . . فزع ) را ندارد .
( 3 ) . دا : ( از ) را ندارد .
( 4 ) . دا : ( عليك . . . اللّه ) را ندارد .
( 5 ) . دا : السجّين