پس اولى محبوب است به حسب گوهر ذات عند اللّه ؛ ولى عمل او مبغوض است ، و ثانى به عكس اين ، جوهر ذات در باطن ممقوت و عمل او محبوب است . سرّش اين است كه مدار سعادت حقيقيّه بر علم حقيقى است به خدا و ملكوت او ، و اين حاصل نمىشود مگر به گرديدن نفس ، عقل بالفعل به نور ايمان . و چون اين مرتبه حاصل شد ، مىگردد جوهر ملكوتى قريب الى اللّه و [ در اين صورت ] لا يضرّه تفاريق المعاصى لانّها امور عارضيّه لا يدوم اثرها فى نفسه بل يزول اثرها بزوال الاسباب فى اقلّ زمان . و نيز مدار شقاوت حقيقيّه بر جهل به خدا و ملائكه و كتب و رسل و يوم الآخر است ، و هو ضلالا بعيدا ؛ كما قال تعالى :
« وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً »
. و چون رسوخ نمود اين جهل ، مىگردد عبد از « 1 » رحمت خدا دور « 2 » ، و از دار كرامت او ؛ و در اين وقت لا ينفع له صدور الاعمال الصّالحة لانّها امور فرعيّه لا يدوم آثارها فى النّفوس فتزول فى زمان يسير .
بالجمله ، با ايمان حقيقى لا يضرّ المعصية ، و مع الكفر لا ينفع الطّاعة .
پس بعد از تمهيد مقدّمات گوييم : من سبقت له المشيّة « 3 » فى الازل بالخير ، يستعمله القدرة اللّه الى الغاية و الارتقاء الى الدّرجة العليا ، بأن هيّأت له اسباب الوصول بالتّوبة ، و ذلك توفيقا من اللّه . و من سبقت له المشيّة فى الازل بالانقطاع عن الغاية دون الوصول الى الحكمة بتسليط الدّواعى و البواعث عليه ، يكون ذلك قهرا و خذلانا له . فريق فى الهدى و فريق حقّ عليهم الضّلاله . و من يهن اللّه فماله من مكرم ، و من يهدى اللّه فهو المهتد ، و من يضلله فلا هادى له من بعد « 4 » ، و كلّ ذلك بتقدير اللّه ربّ الارباب و
هامش
( 1 ) . پا : عبد بعيد از
( 2 ) . پا : ( دور ) را ندارد .
( 3 ) . پا : مشيّته
( 4 ) . دا : ( بعد ) را ندارد .