تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
از نسبت افعال به خود باش خموش »
اين است جبر ممدوحى كه پيغمبر ( ص ) فرموده و خبر داده است در ذمّ نقيض او كه : « القدرّية مجوس هذه الامّة » . كما قيل :
هر آن كس را كه مذهب غير جبر است * نبى فرمود كو در شرع ، گبر است
و اشاره به اثبات اين جبر ممدوح است ، ما روى عن بشير ابن سلام . قال : سألت ابا عبد اللّه ( ع ) : « هل للعباد عن الاستطاعة شىء ؟ » فقال لى : « اذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة التى جعلها اللّه فيهم » . قلت : « و ما هى ؟ » قال : « الآلة ، مثل الزّانى اذا زنى ، كان مستطيعا للزّنا حين زنى ، و لو انّه ترك الزّنا و لم يزن ، كان مستطيعا لترك اذا ترك . ثمّ قال : ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل و لا كثير و لكن مع الفعل و التّرك مستطيعا » . قلت : « فعلى ما ذا يعذّبه ؟ » قال : « بالحجة البالغة و الآلة الّتى ركّب فيهم . انّ اللّه لم يجبر احدا على معصيته و لا اراد ارادة حتم الكفر من احد و لكن حين كفر كان فى ارادة اللّه . ان يكفروهم ارادة اللّه و فى علمه ألّا يصيروا الى شىء من الخير » . قلت : أراد منهم ان يكفروا ؟ » . قال : « ليس هكذا اقول ، و لكنّى اقول علم انّهم سيكفرون ، فاراد الفكر لعلمه فيهم ، و ليست ارادة حتم ، انّما هى ارادة اختيار » . بالجمله بايد دانست كه اين جبر مثل جبر « 1 » اشاعره نيست ، بلكه بالحقيقه مقام فناست ، و تو اسمش را جبر نهاده‌اى . به خلاف اشاعره كه از جهت خود ، اوّلا يك ذات مستقلّى قايل‌اند و با وجود اين گويند كه افعال از حقّ است ، و اين غلط محض است ؛ چه ، فهميدى كه وجود از هركه باشد ، افعال هم از اوست . تأكيد از جهت همان شعر « 2 » قبل است ، قول
هامش
( 1 ) . پا : اين جبر مثل ( 2 ) . دا : ( از حق . . . افعال ) را ندارد .
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 430 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى