قرآنى و احاديث نبوى آوردهاند ؛ منجمله : « ما شاء اللّه كان و ما لم يشاء لم يكن » ؛ و آيهى :
« وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
؛ و آيهى :
« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
؛ و چون :
« إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
، الى غير ذلك .
ولى هر دو طريقه باطل است و نفهميدهاند كه كلمات قرآنى ذى وجوه است از محكم و متشابه ، ناسخ و منسوخ ، عامّ و خاصّ ، ظاهر و باطن . قال تعالى :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
. و از باب عدم وقوف و بصيرت ناس بر مفاهيم قرآنى و احتواى او بر متشابهات ، قال على - عليه السّلام - : « يا بن عبّاس لا تحاكم بالقرآن . انت تقول و هم يقولون .
بل تحاكم بسنّة رسول اللّه » . ولى [ قول ] حقّ طريقهى سوم « 1 » است كه از ائمّهى معصومين روايت شده ، كه : « انسان در عين اختيار مجبور است و در عين اجبار ، مختار » . كما قيل : « در عين اختيار « 2 » مرا اختيار نيست » ، كه به مقتضاى : « لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين » . اگر « 3 » چه افعال عباد به اراده و اختيار آنهاست ، ولى ارادهى آنها به ارادهى خداست . نه آنكه ارادهشان نيز به اختيار آنهاست « 4 » ؛ چه ، تسلسل در ارادت لازم آيد و باطل است . يعنى از باب آنكه عالم دار اسباب است ، و « ابى اللّه ان يجرى الامور الّا باسبابها » ، خالق مطلق ذاتا و صفتا و فعلا حقّ است ؛ چنانكه از آيهى
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ »
- كه استفهام انكارى است - استنباط مىشود . ولى صدور آن آثار و افعال كه مخلوق خداست ، مرهون و موقوف به معدّات و اسبابى است كه : « اذا اراد اللّه شيئا هيّأ اسبابه » . و از جملهى اسباب ،
هامش
( 1 ) . پا : سيّم
( 2 ) . دا : ( مجبور . . . اختيار ) را ندارد .
( 3 ) . پا : ( اگر ) را ندارد .
( 4 ) . شا : باشد