از تو گرفته شود ، آنوقت از جهت تو باقى نمىماند مگر مادّهى صرف و قابليّت محض از جهت اين كمالات . كما قال مولانا على - عليه السلام - :
« و انّما امّهات النّاس اوعية مستودعات و للأحساب آباء » ؛ يعنى امّهات اربعهى ناس كه موادّ عنصريّهى او هستند ، اوعيه و ظروفات و مستودعات و محلّ امانات [ مىباشند ] از براى كمالات انسانيّت كه عوارى و طوارى اويند از جانب علّت العلل ، و اگر حسب و نسبى هست از براى انسان ، نه به اعتبار موادّ قابلى و طينت جسدى او است ، بلكه شرافت و حسب معنويهء او از حق بهواسطهى آباء علويه است كه عقول و انوار مجرّدهى ملكوتيّه باشد كه رابطهى وصول افاضهى آثار كماليّهاند بر او . و لذا قال تعالى « 1 » :
« يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها »
، اى من الارواح و النّفوس القدسيّة ما هى مستقرّ باعتبار التّعلق فى الاجساد و منها ما هى امانات فى عالم الغيب و لم يتعلّق بالابدان و على كلا الحالين معلومة للّه تعالى « 2 » .
على الجمله چون دربارهى اصل تو على - عليه السلام - فرموده است كه : اوّلت مادهى گنديده و آخرت جيفهى گنديده است » ؛ به اين لحاظ در مرتبهى اسفل از وجودى ، و مقابل با نقطهى وحدتى - كه وجود بسيط باشد ، چه ، او عين وحدت است . و با تحقق اين كمالات مرتبهى اعلاى از وجود را دارى ؛ چه ، مرتبهى انسان كامل به اين كمالات ، اشرف مراتب و اكرم از كلّ است ؛ فى آيه كريمهى :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ »
، الخ . و اين كرامت به جهت جنبهى وجهاللّهى اوست كه تمام علم و قدرت و اراده است ، در « 3 » هر چه باشد و در هر كه يافت شود ، نه به جهت وجه النّفسى ظلمانى او ، كه هيچ كمال فى حدّ
هامش
( 1 ) . شا : قوله تعالى
( 2 ) . شا : تع
( 3 ) . پا : و