است ، كما قال تعالى « 1 » :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً ؛ فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
. و من هذه الوجه قيل فى تأويل هذه الآية :
« لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ »
، اى ليصدر كفر من كفر و ايمان من آمن فى الازل . و عالم القضاء و القدر فى عالم ما لا يزال عن وضوح البيّنة بحيث يشاهد كلّ من كان له بصر « 2 » او القى السّمع و هو شهيد .
بعيد آن نيستى كز هست دور است
يعنى عدم كه او غايت بعد را دارد ؛ چه ما بإزاء و تحقّق و مصداق ندارد ، سواى مرتبهى ضعيف از وجود ، اعنى وجود لفظى . و آن از بابت سعهى نور وجود است كه مقابل را هم فروگذاشت ننموده است .
اگر نورى ز خود در تو رساند * تو را از هستى خود وارهاند
مراد از نور ، معرفت است كه مىاندازد حق تعالى در قلوب كسى كه مىخواهد :
چه حاصل مر تو را زين بود نابود * كزو گاهيت خوف و گه رجا بود
در بيان مقامات سهگانه
پيش گذشته كه از جهت سالك سه مقام است : « اوّل خوف مفرط كه عامّه از عوام مسلمين در اين مقاماند ؛ چه ، تمام را خوف از قاهرى است كه آتش پرتوى از قهر اوست : « هو القاهر فوق عباده » ، و الكلّ مقهور له : « و عنت الوجوه للحىّ القيّوم » . دوّم مقام خوف و رجاست ، و اين مقام از
هامش
( 1 ) . شا : تع
( 2 ) . شا : بصرّ