و فى الحديث : « رحم اللّه امرأ اعدّ لنفسه و استعدّ لرمسه و عرف من أين و فى أين و الى أين سائل سئول قريب و بعيد » .
مىماند قوله :
ز من بشنو حديث بىكموبيش * ز نزديكى ، تو دور افتادى از خويش
يعنى تو از نزديكى خودت به خودت ، از معرفت خودت به غايت دور افتادى و خود را به [ توهّم ] حقيقت عين جسم مىدانى . كما قيل :
« تمام عمر ، با خود بودى و نشناختى خود را * دمى با حق نبودى ، مىزنى لاف شناسايى ؟ »
كما انّ اللّه تعالى « 1 » مع غاية قربه بالاشياء به مقتضاى « يا من هو « 2 » اقرب اليه من حبل الوريد » بعد عنهم . بل نهاية قربه و ظهوره موجب لبعده و خفائه ؛ لانّه تعالى « 3 » قريب باعتبار و بعيد باعتبار و در نسخه اول باعتبار و آخر باعتبار . كما أنّه ظاهر باعتبار و باطن باعتبار . امّا انّه تعالى « 4 » اوّل لانّه مبدأ المبادى للكلّ بواسطة و بلا واسطة ، و آخر الاواخر لانّه غاية الغايات و منتهى الطّلبات و مرجع للكلّ ، كما فى القرآن :
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
. و قريب لأنّه علّة العلل و العلّة باطن المعلول و شارح تامّ له و معلول ظاهره و ظلّ العلّة كما إنّه بعيد عن ملاحظة الرؤية . قال مولانا امير المؤمنين ( ع ) : « يا من قرب من خواطر الظّنون و بعد عن ملاحظة « 5 » العيون » .
قوله :
چو هستى را ظهورى در عدم شد * وزآنجا قرب و بعد و بيشوكم شد
هامش
( 1 ) . شا : تع
( 2 ) . پا : هو
( 3 ) . شا : تع
( 4 ) . شا : تع
( 5 ) . شا : از ( الرؤية تا ملاحظه ) را ندارد .