تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الى فلك قمر و آب و خاك و باد و آتش و نبات و معدن و حيوان و كمّ و كيف و وضع و أين و متى و فعل و مضاف و انفعال كه به اتمام نه مقوله‌ى اعراض ، بيست و هشت اسم مىشود . پس آن حقيقت است كه فى السّم ، سمّ و فى التّرياق ، ترياق . قوله :
چو موجى بر زند ، گردد جهان طمس * يقين گردد كه ان لم تغن بالامس
طمس يكى از اقسام فناست كه مسمّى به فناى در صفات باشد . كنايه از اين است كه آن وجود ظهورى مطلق ، به تمثيل چون درياى بىپايان است . و آن همه ماهيّات و موجودات به منزله‌ى حباب است بر روى آب ، و در نزد تموّج و تلاطم دريا اثرى از آنها پيدا نه ، و [ درياى ] كلّ [ آنها ] را به خود برده و مطموس او گردند . نظير قول عارف :
« بزد او جنبشى از روى قدرت * همه بردند سر در بحر رحمت »
چنان‌كه در باب دثور مظاهر و قوابل كثرات دنيوى طبيعى ، به اعتبار اضمحلال و فناى آنها در انتهاى امر ، به‌نظر موحّد در رجوع دادن كلّ را بالحقيقه الى اللّه ، قال تعالى « 1 » :
« إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ . »
خيال از پيش برخيزد به‌يك‌بار
چه ، فهميدى كه نسبت وجود به اين موجودات عالم ، تخيّلى و
هامش
( 1 ) . شا : تع
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 414 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى