الكواكب السيّارة . و چون مؤثر واقعى خداست ، و اسناد آنها از روى عدم علم و بصيرت است ، لهذا حق تعالى بعد از اين آيه مىفرمايد در طرد و منع آنها :
« تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ »
، از انتسابات « 1 » آثار صورى « 2 » به موجوداتى كه خود آنها از حيث امكان در ذوات و آثار و افعال ، نيازمند به موجد خودند . على الجمله در تخمير طينت در ازل ، بر حسب استدعاى لسان ، استحقاق ايمان و كفر استعدادى در آن طينت سرشته شد . كما قال :
به دل در ، قصّه ايمان مىنوشتند
يعنى از باب آنكه « 3 » : « جفّ القلم بما هو كاين الى يوم القيمة » ، در همان وقتى كه كل موجودات در ازل سرشته شد ، ايمان هم در قلوب مؤمنين نوشته شد ، جحد و انكار هم در قلوب فاسقين . اين است مضمون حديث « 4 » : « السّعيد سعيد فى بطن امّه و الشّقى شقّى فى بطن امّه » ؛ و : « كلّ مولود يولد على الفطرة » .
خيّام [ سروده است ] :
« مى خوردن من حقّ ز ازل مىدانست * گر مى نخورم علم خدا جهل بود »
كما قال تعالى : « و يعلم ما ذا « 5 » تكسب كلّ نفس » ؛ اى اكتساب النّفس به تمام آثار و افعالها الصّادرة منها معلومة للّه تعالى فى الازل و خلاف معلومه فيها « 6 » لا يزال ممتنع الوقوع و العبد لا يقدر على خلاف معلوم اللّه تعالى « 7 » .
هامش
( 1 ) . پا : انتساب
( 2 ) . پا : ( صورى ) را ندارد .
( 3 ) . پا : اينكه
( 4 ) . شا : ( حديث ) را ندارد .
( 5 ) . پا : ( ذا ) را ندارد .
( 6 ) . شا : فى ما
( 7 ) . شا : ( تعالى ) را ندارد .