از او عالم شود پرامن و ايمان
از او عالم شود ، مىشود اشاره بهوجود و ظهور حضرت ختم الانبياء باشد بهواسطهى آنكه چه ظلم و جورى كه در زمان جاهليّت عموم يافته بود ، از اثرهء ظهور آن حضرت تبديل به عدل شد ، و كفر و جهالت تحريف به علم و هدايت . كما فى الدّعاء « بعث الانبياء ليبيّن عدله » . و مىشود او اشاره به ظهور ختم الاولياء - عليه السلام « 1 » - باشد « الّذى هو المهدىّ القائم من آل محمّد الّذى بشّر بمحبّيه فى آخر الزمان يملأ الارض قسطا و عدلا ملئت ظلما و جورا . يجتمع مع عيسى ( ع ) بالقسطنطنة . يملك العرب و العجم و يقتل الدّجال . و قال تعالى فى حقّه .
« وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
.
و ايضا در اخبار و احاديث وارد است كه امام دوازدهم اعنى حضرت قائم - عجل اللّه فرجه - كه نايب و خليفه و جانشين پيغمبر است ، در وقتى كه « 2 » ظهور فرمايد عالمى را كه زنگ ضلالت فرا گرفته ، آن حضرت به نور هدايت صيقل مىدهد و كفر باطنى عموم مردم را به ايمان يقينى مبدّل مىنمايد :
جماد و جانور يابد از او جان
چه فيض امام - عليه السّلام - چون فيض حقّ ، عامّ است كه به كل موجودات حتّى جمادات و نباتات سرايت مىنمايد . ديگر آنكه ولى به منزلهى جان و قلب عالم است و همچنانكه بدن عنصرى انسان حىّ است به حيات روح ، همچنين كلّ اشياء عالم حىّاند به حيات حضرت ولايت . كما ورد « 3 » فى حقّهم : « ارواحكم فى الارواح و نفوسكم فى النّفوس و اجسادكم فى الاجساد » ؛ « بهم سكنت السّواكن و تحرّكت المتحرّكات .
هامش
( 1 ) . پا : ( عليه السلام ) را ندارد .
( 2 ) . شا : ( كه ) را ندارد .
( 3 ) . شا : قال