را رياضيّه ناميدهاند .
يقين عقلى و سير و سلوك :
چو عارف با يقين خويش پيوست
اعنى با مطالب عقليّه - كه در خزينهى خود كه عقل تفصيلى است - محفوظ نموده ، پيوست ؛ يعنى توجّه نموده و متّصل به آنها شد ، بنا بر قاعدهى اتّحاد عاقل و معقول . كما ورد فى الماثور فى وصف عرفاء امّة المرحومة : « حملة القرآن عرفاء اهل الجنة » . و ايضا قال على - عليه السّلام - فى حقّهم : « هجم العلم على حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون و انسوا بما استوحش منه الجاهلون و « 1 » صحبوا الدّنيا بابدان و ارواحهم متعلّقة بالمحلّ الاعلى اولئك خلفاء اللّه فى ارضه و الدّعاة الى دينه آه آه شوقا الى رؤيتهم » ، على الجمله چون عارفاند « 2 » به انتهاء درجهى يقين ارتقا يافت . آن وقت :
رسيده گشت مغز و پوست بشكست
چه ، در آن حين ، عالم « 3 » عقلى شده و مجرد گرديده به حسب حقيقت ، به « 4 » تجرّد عقلانى ، پوست را شكسته ، غنىّ از بدن و قواى بدن شده :
« شد « 5 » طالب قصور چو شد طاير شرف »
بلكه اين بدن مر او را چون پيرهنى شده كه خلع و لبسش از جهت او ممكن است كه گاهى او را پوشد و گاهى به كنار اندازد . و قول حضرت امير - عليه السّلام - : « انا النّذير العريان » تعريه از جسم « 6 » و لواحق جسم مراد
هامش
( 1 ) . شا : ( و ) را ندارد .
( 2 ) . شا : عارف
( 3 ) . شا : آدم
( 4 ) . پا : ( به ) را ندارد .
( 5 ) . پا : ( شد ) را ندارد .
( 6 ) . پا : آن جسم