تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
درآيد « 1 » در پى احمد به معراج
كما قال تعالى « 2 » فى معراج نبيّه ( ص ) :
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا »
. بعد بدان كه در باب معراج آن حضرت اقوالى است . جمهور از علماء قائل به جسمانىاند « 3 » ، و بعضى از محقّقين قائل به روحانى . نقل كرده محمّد بن جرير طبرى در تفسير خود از حذيفه : « انّه كان فى الرّؤيا و ما فقد جسده . كما قال تعالى :
« وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ »
. رؤيا ، حديث معراج است ، و بودنش فتنه‌ى ناس به جهت آنكه كثيرى از مردم كه ايمان آورده بودند ، بعد از استماع او مرتد شدند . و پاره‌اى از علماء بر اثبات اين طريقه ، يعنى معراج روحانى ، وجوهاتى ذكر كرده‌اند كه من‌جمله آنكه « لو كان معراجه جسدانيّا لكان من اعظم معجزاته لزم ان يكون بمحضر من جمّ غفير حتّى ستتلون به « 4 » على صدقه و ما الفائدة « 5 » فى سير اللّيل على حين غفلة من النّاس ؟ الى غير ذلك » . ولى عقيده‌ى حقّه آن است كه جسد شريف آن حضرت در صفت لطافت « 6 » حكم روح را داشت ؛ چنان‌كه سابقا به تفصيل اشاره شد . مجملا بدان كه حقيقت معراج - كه از عروج و ارتقاست - آن بعد از دار ظلمانى بشريّت و قرب معنوى به حق تعالى است . كما قيل :
« قرب نز پايين به بالا رفتن است * قرب حقّ از حبس هستى رستن است »
چه ، وقتى كه هستى خود را از خود دور نمودى ، تقرّبى از جهت تو حاصل شود كه آن تقرّب به مقتضاى « الصّلاة معراج المؤمن » اسمش
هامش
( 1 ) . شا : آمد ( 2 ) . شا : ( تعالى ) را ندارد . ( 3 ) . شا : جسمانى هستند ( 4 ) . پا : يستدلون ( 5 ) . شا : لفائده ( 6 ) . پا : صفات و لطافت
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 325 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى