تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ديو چو بيرون رود فرشته درآيد »
شود چون نوح از آن صاحب ثباتى
يعنى آن‌وقت كه صفحه‌ى قلب او طاهر و مصفّى از صفات ذميمه و اخلاق رذيله گرديد « 1 » ، كه آن وقت « 2 » متّصف به صفات حضرت نوح ( ع ) مىشود در صفت تحمّل چون « 3 » جور و جفا و سرزنش ملامت‌كنندگان ؛ چه ، حضرت نوح مدت مديد و عهد بعيد هدايت قوم گمراه مىنمود و آنها او را ضرب و طعن مىزدند . نوح ( ع ) در عوض « 4 » در حقّ آنها دعاى به خير مىنمود كه - اللّهم اهد قومى انهم لا يعقلون » . نوح نهصد سال دعوت مىنمود .
« دم به دم انكار قومش مىفزود »
و در باطن با حقّ راز و نياز مىكرد « 5 » : « اجد الملامة فى هواك لذيذة » ؛ چه ، و « فى تحت كلّ بلاء ولاء و فى تحت كلّ نقمة نعمة و تحت كل غضب رحمة » . و اين ثبات و استقامت بر ناملايمات ، مخصوص به مؤمن است . كما قال تعالى :
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ »
. و فى الحديث : « المؤمن كجبل لا يحرّكه « 6 » العواصف » . و قال تعالى فى حقّ نبيّه ( ص ) « 7 » :
« وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا »
. پس سزاوار است كه هميشه به لسان حال بگويى :
« عاشقم بر لطف و بر قهرش به جدّ * اى عجب « 8 » من عاشق اين هر دو ضدّ
هامش
( 1 ) . شا : ( يعنى . . . گرديد ) را ندارد . ( 2 ) . پا : ( كه آن وقت ) را ندارد . ( 3 ) . شا : ( چون ) را ندارد . ( 4 ) . شا : ( در عوض ) را ندارد . ( 5 ) . شا : مىنمود ( 6 ) . شا : تحرّكه ( 7 ) . شا : ( ص ) را ندارد . ( 8 ) . شا : بوالعجب
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 321 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى